البث المباشر الراديو 9090
رجب طيب أردوغان
أجبر انتشار فيروس كورونا قادة العالم على بذل جهود حثيثة لاحتواء انتشار هذا الوباء القاتل، إلا أن بعض من هؤلاء القادة أثاروا الدهشة بسبب كيفية تعاملهم مع هذا الفيروس، والتصريحات التى أدلوا بها، والتى قللت من شأن الأزمة.

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية، إن القادة المستبدين فى العالم حاولوا استغلال أزمة كورونا حيث وضعوا المصلحة الشخصية قبل المصلحة العامة، وتصدر كلا من الرئيسين الأمريكى والتركى قائمة القادة الأسوأ فى إدارة أزمة كورونا، معتبرة أن القادة النساء الأفضل فى إدارة الأزمة.

وأشارت الجارديان إلى أن هؤلاء القادة هم غير الليبراليين الذين يديرون أنظمة استبدادية، ويرفضون الديمقراطية، وينتهكون الحقوق المدنية وحقوق المرأة، ويرفضون التدقيق الإعلامى، ويتسامحون مع الفساد.

فعلى سبيل المثال بالنسبة للرئيس الأمريكى دونالد ترامب، قالت الجارديان: "لقد أثبت فشله تمامًا فى إدارة الأزمة"، كما وصفته الجارديان بأنه أغبى الأغبياء، لاسيما بعد تصريحاته التى أدلى بها الأسبوع الماضى، بحقن المطهرات فى الجسم حيث كشف هذا الاقتراح عن مدى الغباء والبلاهة التى يتمتع بها ترامب.

صحيفة

إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا

أما فيما يخص الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، فقد كان أول رد فعله منه على أزمة كورونا، وضع الاقتصاد قبل حياة المواطنين، بل قام أيضا بتسييس الأزمة، فقد حظر ومنع جهود جمع الأموال من قبل مجالس المدن التى تسيطر عليها المعارضة فى إسطنبول وإزمير وأنقرة.

كما تسبب حظر التجوال فى تركيا فى حدوث ارتباك وشعور بالذعر، وأخفق أردوغان مجددا عندما استبعد الإفراج المبكر عن السجناء المعارضين السياسيين والصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان المسجونين.

يشار إلى أن فيروس كورونا المستجد أو (كوفيد-19) ظهر فى أواخر ديسمبر 2019 فى مدينة "ووهان" الصينية فى سوق لبيع الحيوانات البرية، ثم انتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين لتمضية عطلة رأس السنة القمرية فى يناير الماضى.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز