علم الصين
وذكرت الوزارة - فى بيان اليوم - أنها رصدت نحو 24 ادعاء، من بينها: الادعاء بأن "كورونا" المستجد "فيروس صيني"، بينما الواقع هو أن منظمة الصحة العالمية أوضحت أن تسمية المرض لا ينبغى أن ترتبط ببلد ما أو مكان معين.
وأضافت الوزارة أن الادعاءات تضمنت أيضا أن "ووهان أصل الفيروس"، ولكن الواقع يشير إلى أن ووهان كونها أول من يبلغ عن الفيروس لا يعنى أنها هى مصدره، وأن منشأ الفيروس لم يحدد حتى الآن، كما أن تتبع المصدر مسألة علمية ينبغى أن تستند إلى العلم ويجب دراستها من قبل العلماء والخبراء الطبيين.
وتابعت الوزارة أن الادعاء بأن الفيروس تم تخليقه من جانب معهد ووهان لعلوم الفيروسات مردود عليه بأن جميع الأدلة المتاحة تظهر أن الفيروس من نتاج الطبيعة وليس مخلقا، وأن الادعاء بأن سبب (كوفيد-19) تسرب عرضى من معهد ووهان لعلوم الفيروسات مردود عليه كذلك بأن مختبر ووهان للسلامة البيولوجية (مختبر ووهان بي4) فى معهد ووهان لعلوم الفيروسات عبارة عن برنامج تعاون حكومى بين الصين وفرنسا، وليس لدى المعهد القدرة على تصميم وتطوير فيروس تاجى جديد، ولا يوجد دليل على وجود تسريبات مسببة للأمراض أو إصابات فى العاملين فى المعهد.
إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا
وتضمنت الادعاءات - وفق بيان الوزارة - أن الصين نشرت الفيروس فى العالم، ولكن الواقع هو أن الصين اتخذت الإجراءات الأكثر صرامة فى أقصر وقت ممكن، وأبقت إلى حد كبير الفيروس داخل ووهان، وتظهر الإحصاءات أن حالات قليلة جدا خرجت من الصين، كما أن الادعاء بأن الصينيين أصيبوا بالفيروس نظرا لتناول الخفافيش مردود عليه بأن الخفافيش ليست أبدا جزءا من النظام الغذائى الصيني.
وتابعت الوزارة: "وبشأن الادعاء بأن الصين ليست شفافة فى نشر المعلومات، فالواقع هو أن الصين كانت منفتحة وشفافة تماما بشأن بيانات (كوفيد-19)، كما أن الادعاء بأن الصين تسترت على عدد كبير من الحالات فى الأيام الأولى من تفشى المرض مردود عليه بأن مراجعة ووهان للبيانات هى ممارسة دولية شائعة، وتثبت أن الصين منفتحة وشفافة ومسؤولة".
وأشارت الوزارة إلى أن الادعاء بأن الصين مسؤولة عن الانتشار العالمى للمرض مردود عليه بأنه لا يوجد أساس قانونى لمحاسبة الصين وجعلها تدفع تعويضا عن تفشى الفيروس، وأن بعض السياسيين الأمريكيين يحاولون تحويل اللوم والتنصل من المسؤولية.