البث المباشر الراديو 9090
الإرهابى عبد الله المحيسنى
من داعية سعودى إلى إرهابى دولى.. هكذا برز اسم عبد الله المحيسنى، فى السنوات الأخيرة على الساحة العربية، لكونه ذراع قطر وتركيا فى سوريا، حيث سعى لتنفيذ أجندة تخريبية ودعم التنظيمات المتطرفة، فى محاولة للسيطرة على البلد الذى مزقته الحرب منذ عام 2011.

يعد الإرهابى السعودى عبدالله بن محمد بن سليمان المحيسنى، المعروف اختصاراً بـ"عبدالله المحسينى"، المفتى الشرعى لجبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة فى سوريا، وتم استضافته فى مرات متكررة عبر قناة "الجزيرة" القطرية.

ووفق تقارير إعلامية، بدأت قطر علاقتها بالإهاربى منذ أن كان إماما للجامع القطرى فى مكة المكرمة، ومن ثم انتقاله للإقامة بالدوحة بعد فراره عبر باكستان، إثر تضييقات حكومية.

الإرهابى عبد الله المحيسنى

ذراع تنظيم الحمدين

أعدته قطر عبر قناة "الجزيرة"، ذراع تنظيم الحمدين الإعلامى، ومن ثم أرسلته إلى سوريا فى الربع الأخير من عام 2013، لتنفيذ المهام التى ستوكل إليه بدعم ومساندة الفصائل الإرهابية، التى يحصل العديد من قادتها وأفرادها على رواتب شهرية من الدوحة.

إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا

وفى أغسطس 2013، التحق المحيسنى بصفوف إرهابيى جبهة النصرة، بعد نشاطه فى جمع الأموال والتبرعات للتنظيم عبر عدد من الحملات، التى سبق أن أعلن عنها عبر حسابه الشخصى فى "تويتر".

ووفق تقارير إعلامية، كان له باع كبير فى ضم المقاتلين الإرهابيين إلى جبهة النصرة فى سوريا، فكان بين فترة وأخرى يظهر وهو يعدهم بالحور العين والنصر المؤزر، وضرورة الانضمام إلى جبهة النصرة.

ثم عمل كقاضٍ شرعى يحكم بين الفصائل المختلفة مثل تنظيم داعش الإرهابى، وجبهة النصرة الموالية لـ"القاعدة"، و"أحرار الشام"، حتى حدث الصدام بين جبهة النصرة وتنظيم داعش، فى فبراير 2014، فبدأ يتخذ مواقف مع جبهة النصرة.

حليف جبهة النصرة على قائمة الإرهاب

عمل المحيسنى بعلاقاته مع تنظيم الحمدين فى جمع الأموال من قطر لتأمين وتطوير المدفعية والأسلحة المتقدمة للمليشيات المتطرفة فى سوريا.

الإرهابى عبد الله المحيسنى

وفى 2016، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات مالية على 4 من قيادات جبهة النصرة، من بينهم المحيسنى الذى وصفته بأنه مسؤول تجنيد مقاتلين شمال سوريا، وجزء من "دائرة القيادة الداخلية" لجبهة النصرة.

كما أدرج المحيسنى ضمن قائمة الجماعات والكيانات الإرهابية ذات الصلة الوثيقة بقطر، والتى وضعتها كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، من 59 فرداً و12 كياناً فى قوائم الإرهاب المحظورة لديها كان على رأسها عبدالله المحيسنى.

سلاح بيد أردوغان

ومن أداة لتنظيم الحمدين الإرهابى إلى سلاح بيد نظام الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، يستخدمه للحصول على دعم جميع الفصائل الإرهابية، وإظهار عدوانه على سوريا بشكل مغاير، وأنه قادم لنجدتهم وليس لنهب ثرواتهم.

فبحسب التقارير الإعلامية، ارتبط المحسينى بعلاقة وثيقة مع تركيا كغيره من الإرهابيين المرتبطين بجامعة الإخوان المسلمين والقاعدة، حيث إن ارتباط هذه التنظيمات بتركيا واضح. كما فضحت عدة وقائع علاقة أنقرة بتنظيم جبهة النصرة الإرهابى، أبرزها امتلاك مقاتليها أسلحة تركية متطورة.

الإرهابى عبد الله المحيسنى

وفى أكتوبر عام 2016، أجرت صحيفة "ينى شفق" الموالية لنظام أردوغان، حواراً مع المحيسنى، حيث أخذ
يترحم خلال الحوار على سلاطين الدولة العثمانية وعدّد إنجازاتهم دون أن يذكر المذابح والأهوال ووقائع النهب والجرائم التى ارتكبوها، حيث يمتلئ تاريخهم بجرائم خلفوها فى كل مكان وطأت به أقدامهم.

تحريض على قتال الجيش الليبى

إرهاب المحسينى، لم يتوقف عند الحدود السورية، ففى وقت سابق، طالب الإرهابى السعودى، أنصاره بضرورة المشاركة فى قتال الجيش الوطنى الليبى، وفق تسجيل مصور جرى تداوله حديثاً على مواقع التواصل كنوع من الدعم لقطر وتركيا، اللتين تسهمان فى إرسال مرتزقة ودعم المليشيات لسرقة ونهب الشعب الليبى ودعم حكومة الوفاق، مُستندًا بذلك على الفتاوى المتطرفة الإرهابية للمفتى المعزول الصادق الغريانى.

الإرهابى عبد الله المحيسنى

وظهر المحسينى، فى تسجيل مرئى صدر بعنوان "الصرخة الأخيرة إلى أهلنا فى ليبيا" وهو يدعو إلى ما اعتبره الجهاد والنفير وتقديم الأرواح رخيصة لمواجهة القوات المسلحة.

وأكد هذا الظهور، على أن القوات المسلحة، بقيادة المشير خليفة حفتر، تواجه تنظيمات متطرفة فى حربها لتطهير ليبيا من الإرهاب المدعوم من الخارج.

 

 

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً