البث المباشر الراديو 9090
أردوغان وتميم
كشفت تقارير تحليلة للبنك المركزى التركى، اليوم الجمعة، عن تلقى 10 مليارات دولار من الدوحة من خلال اتفاق مبادلة عملة بين البلدين، ما يؤكد استمرار تميم بن حمد أمير قطر، فى تبديد أموال الشعب القطرى وإنفاقه لخدمة مشروعات العدوان التركى ضد الدول العربية.

ووفقا لوكالة "رويترز"، أعلنت البنوك التركية أن تميم أبرم اتفاقا لزيادة اتفاقه لمبادلة العملة مع قطر إلى 15 مليار دولار من خمسة مليارات دولار، مما قدم بعض التمويل الخارجى الذى تشد الحاجة إليه لتعزيز الاحتياطيات المستنزفة ودعم الليرة التركية.

وكانت الوكالة الإخبارية ذكرت الأسبوع الماضى، أن أنقرة ناشدت على وجه السرعة قطر والصين توسعة خطوط مبادلة قائمة، والمملكة المتحدة واليابان بشأن إمكانية إنشاء خطوط، وكان مسؤولون أتراك كبار قالوا إن المحادثات مستمرة.

يأتى ذلك بينما ضاعفت جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد19" من أزمات الاقتصاد التركى وانهيار العملة المحلية "الليرة"، حيث كشف تفشى الوباء فى تركيا عن مدى هشاشة الاقتصاد، وفاقمت أزمة تراجع قيمة عملة البلاد المحلية "الليرة " التى تواجه اسوأ ضغوط منذ عقود، وسط سوء إدارة نظام الرئيس التركى رجب طيب أرودغان ونظامه الاقتصادى والمصرفى للأزمة.

وتؤكد صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن الصدمة الاقتصادية الناجمة عن تفشى جائحة "كورونا " جاءت فى وقت عصيب على النظام التركى، الذى ظل يكافح على مدار أشهر قبل بدء الأزمة، لدرء مخاطر تهاوى قيمة "الليرة " عبر الاستعانة بمليارت الدولارت من مخزون البلاد من الاحتياطى الأجنبى لدعم العملة المحلية .

وأشارت الصحيفة إلى أن تركيا التى تعانى أكبر نسبة إصابات بفيروس كورونا فى منطقة الشرق الأوسط، أصبحت مهددة الآن بأزمة شاملة فى ميزان المدفوعات ، تاركة الرئيس التركى أردوغان أمام واحد من أصعب التحديات التى يواجهها منذ 18 عاما، فى ظل عمليات الإغلاق الجزئى التى تسببت فى ارتفاع نسبة البطالة وتسارع وتيرة التضخم فى تركيا.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً