البث المباشر الراديو 9090
مضيفات في الطيران القطري
وسط انشغال العالم بمواجهة أزمة فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، يستغل النظام القطرى الأزمة فى ممارسة الدعاية السياسية بالاعتماد على شركة الخطوط الجوية القطرية.

وفى وقت كانت تعانى فيه شركات الطيران حول العالم من الأزمة نتيجة قرارات الإغلاق ومنع السفر، ما أدى إلى خسائر مالية فادحة، أصرت الخطوط القطرية على تشغيل عدد من الرحلات والسير عكس الاتجاه، حيث راهنت الدوحة على استراتيجية عبارة عن مزيح من إدعاء الفضيلة والبلطجة المؤسسية، وفقا لتقرير نشرته "آراب نيوز".

إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا

وأشار التقرير إلى أن مخاطرة قطر بحياة العاملين فى الخطوط الجوية القطرية، ليس أمرا مفاجئا، نظرا لجرائم النظام القطرى بحق العمال الأجانب خاصة ممن يعملون فى مشاريع كأس العالم.

ومن بين الدعاية التى تمارسها قطر عن طريق الشركة، الإعلان عن منح 100 ألف تذكرة مجانية للأطباء والممرضين حول العالم، حيث كان الهدف، بسحب التقرير، تحويل انتباه وسائل الإعلام بعيدا عن الفصل التعسفى للموظفين فى الشركة وإجراءات خفض التكاليف.

ويشير التقرير إلى ما تمارسه الخطوط القطرية بحق العاملين لديها، حيث أجبرت العاملين والمضيفات على العمل فى رحلات خلال فترة ذروة تفشى فيروس كورونا "كوفيد-19"، حيث يؤكد مضيف طيران من دولة جنوب آسيوية إنه تم إجبارهم على العمل فى تلك الرحلات وإلا الطرد.

أما الموظفون ممن يتمتعون بمظهر جيد والمقربين من الإدارة، فتم اختيارهم لتقديم تصريحات لشبكة "سى ان ان" الأمريكية لادعاء بأنهم سعداء باستمرار الخدمة على رحلات إعادة العالقين، حيث حصلوا على مقابل ضخم عن ذلك.

وفى وقت سابق أعلنت الشركة تسريح نحو 20% من قوتها العاملة، وزعم المدير التنفيذى للشركة أكبر الباكر إن القرار كان صعب "ولم يكن أمامنا بديل"، بحجة الأزمة المالية الناجمة عن فيروس كورونا، لكن التقرير سلط الضوء على تزامن قرار تسريح موظفى الخطوط القطرية مع دعم النظام القطرى لحلفائه فى تركيا بأكثر من 10 مليارات دولار لمساعدة أردوغان فى أزمته الاقتصادية.

ومن المقرر أن تقوم الشركة القطرية بالاستغناء عن نحو 5 آلاف من طاقمها، بحسب إحصاءات غير رسمية.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً