بطل كمين البرث خالد على موسى
لكن من بين هؤلاء الأبطال المجند خالد على موسى، الذى ظل على قيد الحياة، ليحكى للعالم تفاصيل الملحمة التاريخية، أمام عدو لا يعرف سوى القتل وسفك الدماء.
جندى مقاتل خالد على محمد موسى الشهير بـ"خالد السفاح" ابن سوهاج بطل من ملحمة البرث، كان أقدم عسكرى فى الكتيبة 103 وله سمعة طيبة بين زملائه، خدم بالكتيبة تحت قيادة الشهيد رامى حسنين ومن بعده أحمد المنسى.

وفى يوم الحادث وبينما السكون يخيم على المكان، وسط الصحراء، كان ابن سوهاج يقف كالأسد ليحمى زملائه من غدر الإرهاب، حتى لمح بعينه مجموعة من الإرهابيين يتوجهون نحو تمركزهم، ليصيح بعلو صوته: "حرس سلاح .. حرس سلاح".
إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا
وظل "خالد" يردد النداء حتى يسمعه وينتبه رفاقه بالكمين.

وواصل قائلا: "اثبت مكانك .. اثبت مكانك"؛ مطالبًا القادمين من بعيد بالتوقف ولكن حينما لم يستجيبوا لطلبه، وطالبه قائده المنسى بالثبات، ظل "خالد" ورفاقه يطلقون ما معهم من ذخيرة على تلك العربة المفخخة التى تقدمت فى قلب كمين البرث ثم انفجرت، لتتسبب فى مصرع البعض من رفاقه.
المفارقة أن هذا البطل، صاحب شارة البدء فى المعركة، ظل حيا يرزق، وكان من بين من أمدوا مؤلف العمل باهر دويدار بتفاصيل الواقعة.

وسبق أن نشر بيتر ميمى، مخرج العمل صورة جمعته مع البطل الحقيقى ودون عليها: "جندى مجند خالد على موسى، خدم مع المقدم رامى حسنين والمقدم أحمد منسى، من أبطال ملحمة البرث، أول من أبلغ حرس سلاح واستمر فى القتال لآخر لحظة".