منة عبدالعزيز
كشفت منة فى الفيديوهات، المتداولة بشكل كبير على السوشيال ميديا، أنها تعرضت للاغتصاب على يد شاب بمساعدة ثلاث فتيات.
وأوضحت أن هناك فيديوهات لها نشرت بالإكراه بعد تعرضها للضرب والاغتصاب، متهمة شخصا يدعى مازن، باغتصابها وضربها وتصويرها بالإكراه، بمساعدة الفتيات الثلاث.

وقالت إنه تم تصويرها ونشر المقاطع وإنها تعرضت للضرب بكل أنحاء جسدها وأنها صورت بأوضاع سيئة، مُظهرة كيف قاموا بحلق شعرها.

وأضافت أنها صورت هذا الفيديو، لأنها تريد حقها من الأشخاص الذين اغتصبوها وضربوها وصوروها بالإكراه، مشيرة إلى أنها فتاة يتيمة وتريد المساعدة من الحكومة.

بعدما نشرت منة هذا الفيديو تصدر هاشتاج بعنوان "حق منة عبدالعزيز"، وتضامن الكثيرون معها متعاطفين معها، ومطالبين بأخذ حقها فورا، وأن ما تقوم به من تصرفات، قد تبدو غير ملائمة على تطبيق تيك توك، ليس بمبرر لاغتصابها.
إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا
وطالب النشطاء الأجهزة الأمنية، بضبط مرتكبى الجريمة، ليكونوا عبرة لغيرهم مثل ما تم مع مودة الأدهم وحنين حسام.

الشاب مازن إبراهيم الذى اتهمته منة، رد على هذا الاتهام مؤكدا أنها كاذبة، وافتعلت تلك القصة لأنه قرر الابتعاد عنها.
وبعد ساعات قليلة من نشر الفيديو الأول، ظهرت منة فى فيديو آخر مع 3 شباب من ضمنهم مازن إبراهيم، تؤكد فيه أنه لا توجد أى مشاكل بينها وبين مازن، ونفت قصة الاغتصاب.
وقال مازن فى الفيديو: "منة قالت حوار الاغتصاب ده كان تحت وضع الانهيار والوضع النفسى السيئ اللى كانت بتمر بيه، الكلام كله كذب، لتقاطعه منة قائلة: "مفيش أى حاجة بينا هو أخويا الكبير واتصالحنا، وكل سنة وأنتوا طيبين".
ونشر مازن فيديو آخر لـ منة عبدالعزيز وهى تكشف حقيقة الأمر، قائلة: "مكنش فى مشكلة بينا، فى بنات وقعت بينى وبين مازن، مفيش اغتصاب هو ضربنى وشوهنى بس، والبنات صحابى هما اللى صورونا والحوار خلص خلاص".
يذكر أن الأجهزة الأمنية تحركت لفحص الفيديوهات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعى، لـ منة عبدالعزيز، فور تداولها على السوشيال ميديا.