البث المباشر الراديو 9090
ريم الشمرى
"الذبابة" ليس مصطلحاً مُهينا، بل هو مصطلح أُطلق منذ فترة على فرد الكتائب الإلكترونية التى تنفذ أجندات ومخططات سياسية ما من أجل مبالغ مالية، ولعل الذباب الأشهر فى عالمنا العربى هو الذباب الإخوانى الإلكترونى.

لكن هناك "ذباب" آخر ظهر فى دولة الكويت الشقيقة، هو ذلك "الذباب" الذى يسعى لتنفيذ الأجندات التركية القطرية، بإبعاد الكويت عن الحضن العربى، وتقريبها من حلف "الدوحة - أنقرة"، استغلالاً لموقف الدولة الكويتية الذى فضّل منذ بداية أزمة الرباعى العربى مع أمير قطر، أن يكون على الحياد، أملاً منه أن يحيد الأمير تميم عن مخططاته فى إشعال المنطقة بنار الجماعات الإرهابية، لكن الأمر يبدو أنه من المستحيلات.

هكذا رد الكويتيون على ريم الشمرى

 

و"الذباب" المذكور، والمدعوم من تركيا وقطر، تتزعمه النائبة صفاء الهاشم، التى اعتادت على التواجد فى تركيا بشكل مستمر، وهى السيدة دائمة الهجوم على مصر. خلية "الذباب" التى تكونت منذ بداية الأزمة العربية القطرية تضم كذلك الكاتب مبارك البغيلى، الذى لا يفوت فرصة للهجوم على مصر وشعبها وقيادتها، بل وصل به الأمر إلى تبنى دعوات لمقاطعة المنتجات الغذائية المصرية التى تصل إلى الكويت بشكل مستمر، بل دعا بشكل صريح أديس أبابا لقطع المياه عن مصر، واصفاً الإثيوبيين بـ"الأشقاء" فى أزمة سد النهضة.

إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا

أما آخر عنقود خلية "الذباب" هى المدرسة ريم الشمرى، التى اعتادت الهجوم على مصر منذ نحو 3 أشهر، وتحديداً من بداية أزمة انتشار فيروس كورونا، لكنها خلال اليومين الماضيين سكبت المزيد من البنزين على تصريحاتها ضد مصر.

مصر والكويت

هى مجموعة واحدة، تتحرك بتناغم وتنسيق، وليس غريباً أن تنشط هذه الكتيبة الإلكترونية فى ظل نشاط اقتصادى وعسكرى تركى فى الكويت، وكذلك فى ظل مقترحات إخوان الكويت أن تكون لتركيا قاعدة عسكرية فى محافظة سقطرى، إذ طالبت ناصر الدويلة، الناشط الإخوانى بجماعة إخوان الكويت، لتأكيد الروايات التى تتحدث عن أن لتركيا اطماع فى سقطرى باليمن.

وقال الدويلة فى تغريدة له "اقترح أن تمنح تركيا قاعدة لها فى جزيرة سقطرى تدير منها عمليات دعم الشرعية فى اليمن والصومال، وتضبط الامن فى بحر العرب بالتنسيق مع دول المنطقة".

أردوغان

وآخر الأمور هو ما كشفته سفيرة تركيا لدى الكويت، عائشة كويتاك، من أن بلادها زودت الكويت بـ 10 ملايين قناع للوقاية من فيروس كورونا، مؤكدة أن أنقرة تتعاون مع الكويت فى المجال الصحى، وأضافت "كان هناك أيضا بعض الإمدادات الطبية التى أرادت الكويت استيرادها من بلادنا، وتم نقل هذه الطلبات إلى الجهات المعنية، حيث تقوم السلطات بإجراء التقييمات اللازمة".

ريم، المولودة لأم مصرية وذات الأخوين المصريين، والناشطة على موقع "سناب شات"، ليست سوى أحد أفراد تلك الكتيبة ذات التوجه المذكور، والمدعوم "معنوياً لا مادياً" ولا شك من جماعة إخوان الكويت ذات النفوذ الكبير هناك فى المجتمع، لذا كان من الطبيعى أن تسب مصر، ومن الطبيعى كذلك أن يستمر هؤلاء فى موقفهم تجاه الدولة المصرية، بل وتجاه السعودية والإمارات، حتى ينفذوا الأجندة القطرية، ولكن للكويت أمير على قدر كبير من المعرفة والفهم بكل المؤامرات التى تحدث للوقيعة بين الشعبين الشقيقين الكبيرين.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً