البث المباشر الراديو 9090
البابا تواضروس الثانى
بعد أن أقام البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، صلاة ذكرى دخول رحلة العائلة المقدسة لمصر فى كنيسة العذراء مريم المعادى، وألقى ماء بركة فى النيل كما هو معتاد انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعى صفحات تؤكد أن هذا الماء هو السبب فى تراجع الإصابات بكورونا وبالغ البعض ووصف الأمر بالمعجزة.

القس يوسف جبران راعى كنيسة الملاك ميخائيل والقديسة دميانة بقويسنا، نفى هذا الأمر تماما، وذلك من خلال رسالة توضيحية فند فيها هذه الخرافات.

إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا

وقال الأب يوسف فى رسالته:

"كالعادة أغلب الصفحات والمواقع المسيحية المشبوهة تتباهى منذ أن ألقى قداسة البابا بالماء فى النيل بأن أعداد الإصابات ب كورونا تقل بسبب بركة الماء، وهو إصرار على ربط الله "الثابت" بالمتغيرات".

وتابع : "وتبقى الأسئلة، هل الصين "الشيوعية" ألقت بماء فى النهر لشعبها حتى تصل لصفر إصابات بكورونا؟ وهل إيطاليا وإسبانيا وفرنسا فعلوا ذلك؟ والسؤال الكارثى الأهم هو: أنه لو الأعداد كانت زادت بعد إلقاء البابا للماء فى النيل، هل كنا سنقبل كمسيحيين أن يقال أنه بسبب الماء ولا كنا وقتها هنقول ملهوش دخل بالماء".

وأكمل: "نحن نصلى من أجل مياه النيل فى القداس، كما نصلى من أجل الرئيس والزروع والمسافرين، والمرضى والمنتقلين وكل مخلوقات الله"، موضحا بقوله: "البابا  تواضروس ألقى الماء كما يلقيه على الشعب عقب القداس كنوع من البركة ليس أكثر، وليس لغرض صنع المعجزات أو اختبار لقدرة الله "لا تجرب الرب إلهك".

وأضاف الأب يوسف قائلا: "بعد إلقاء قداسة البابا تواضروس للماء بالنيل يوم 1 يونيو توفى أحد الآباء الكهنة "القمص بولا عياد كاهن كنيسة الأنبا بولا بشبرا الخيمة والذى توفى بكورونا"، وتوفى الراهب بولس الفاخورى باسنا" وأصيب رهبان وكهنة آخرين، فهل لضعف إيمانهم ؟ أم قلة فاعلية الماء ؟

كذلك القداسات لم تنقطع بالأديرة منذ ظهور كورونا، وتصلى بها أوشية أى طلبة المياه ونصلى من أجل النيل، فهل ترك الله الآلاف فى مصر يموتون ويصابون، حتى جاء موعد 1 يونيو والبابا يلقى الماء بالنيل، ولو لم يلقى البابا الماء كان الله سيترك مصر تهلك".

واختتم الأب يوسف رسالته قائلا: "نحن نعتقد أننا نكرم قداسة البابا والمسيحية بذلك، فى حين أننا فى الواقع نهين البابا والمسيحية، ونفتح المجال لمن يرغب فى السخرية من ذلك"، موجها رسالته بنداء إلى الآباء الكهنة والخدام ومن يهمهم الأمر بقوله: "ما تبنيه الكنيسة من تعليم سليم فى سنوات، يهدمونه مسئولى الصفحات المشبوهة فى ساعات، احترسوا.. إنها قنبلة بدأت الانفجار".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً