البث المباشر الراديو 9090
أردوغان وخالد المشرى
علق رئيس المجلس الأعلى للدولة فى ليبيا، خالد المشرى، الذى يعد أحد أذرع تركيا وقطر والإخوان فى ليبيا، على ما جاء فى المؤتمر الصحفى المشترك للرئيس عبدالفتاح السيسى والمشير خليفة حفتر، وعقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبى بالقاهرة، والذى تضمن إطلاق القاهرة لحل الأزمة الليبية.

وزعم المشرى أن الليبيين ليسوا بحاجة إلى مزيد من المبادرات، مدعيا أن المشير حفتر يريد العودة إلى طاولة المفاوضات بعد تكبده الهزيمة، معربا عن استغرابه من أن يضع حفتر شروطا وهو المهزوم عسكريا، وفق تعبيره.

وواصل ذراع تركيا والإخوان أكاذيبه قائلا إن القاعدة الشعبية لحفتر لم تعد موجودة، مضيفا: "نرفض أى وجود لحفتر مهما كلفنا ذلك ونطالب بمتابعة الدول التى زودته بالمال والسلاح".

وتحدث المشرى أن المطلوب من حفتر هو الاستسلام وأن يتم تقديمه لمحاكمة عسكرية، كما دعا إلى التحاق جميع النواب بمجلس النواب فى طرابلس.

إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا

ورفض العميل الإخوانى ما أسماه بـ"التدخل المصرى" فى كل ما يهم الليبيين، متجاهلا التدخلات التركية الفجة فى ليبيا، ليقول: "إننا دولة ذات سيادة".

وظهر المشرى وكأنه يتحدث بلسان حال تركيا، مدعيا إن المشير حفتر أداة بيد دول إقليمية، مبينا: "نرفض أى تبعية أو إملاء للشروط"، كاشفا عن نواياه السيئة بقوله: "نعتبر أنفسنا فى حالة قطيعة وحرب مع الإمارات"، لكنه أشار إلى أنهم لا يريدون الدخول فى صراع مع روسيا ويمكن أن يقيم حوارا معها.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز