داعش
وأكد المرصد أن الفصيل الذى يقاتل فى شمال سوريا، تتألف من 40 مقاتلاً جميعهم من الجنسية العراقية، ويعملون لصالح الاستخبارات التركية.
وقالت مصادر موثوقة للمرصد، إن "الكتيبة تقوم بتنفيذ عمليات اغتيال وتفجيرات وتفخيخ، إضافة للتعرف على عناصر التنظيم الأجانب الذين يحاولون الهرب باتجاه الأراضى التركية، والمتخفين فى ريف حلب، ليقوموا بعد ذلك بزجهم فى السجون، ومنهم من جرى تصفيته ومنهم من تم نقله إلى تركيا مقابل مبالغ مالية طائلة".
وتشير المصادر إلى أنه "جرى مساومة المتواجدين فى السجون لإرسالهم إلى ليبيا للقتال هناك".
إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا
وكشف المرصد عن الكتيبة الداعشية المشار إليها، تتخذ من مدينة الباب السورية فى حلب مقرًا لها، كما يوجد لديها سجن سىء الصيت فى المنطقة هناك، ويتزعمها شخص يدعى "أبو وقاص العراقى"، الذى كان يتنقل بين تركيا والريف الحلبى بأريحية تامة، وهناك صورة ملتقطة من ولاية أورفة التركية، تثبت لقاءه مع قيادى بتنظيم داعش المدعو "أبو أسامة الطيانة".
وذكرت مصادر المرصد أن "المدعو أبو الوقاص متوارى عن الأنظار منذ نحو شهرين، ولا يعلم بعد فيما إذا كان توجه إلى ليبيا للمشاركة بالقتال إلى جانب ميليشيات حكومة الوفاق الليبية"، أم أنه هرب إلى مصر وبحوذته مبالغ مالية طائلة.
وكشفت المصادر أيضاً أن الكتيبة العراقية عملت حديثًا على نقل سجناء لديها إلى مدينة إدلب، حيث تسلمهم قيادى فى هيئة "تحرير الشام" يدعى "أبو على العراقى".
وقال المرصد السورى إن "هناك نحو 300 شخص من المدنيين والعسكريين وعناصر التنظيم، قتلوا على يد الكتيبة، وجرى دفنهم فى المقبرة الجماعية الواقعة بأطراف قرية سوسنباط على طريق مدينة الباب بريف حلب الشمالى الشرقى".