احتجاجات لبنان
واستخدمت مجموعات المتجمهرين الحجارة والمفرقعات النارية فى التعدى على قوات الجيش اللبنانى فى ساحة رياض الصلح بوسط العاصمة بالقرب من السراى الحكومى "مقر الحكومة" على الرغم من أن وحدات الجيش لم تتعرض للمتظاهرين فى احتجاجاتهم ولم تقم بالاحتكاك بهم.
واستخدمت وحدات الجيش اللبنانى الدروع فى حماية تشكيلاتها من الرشق الكثيف بالحجارة والمفرقعات النارية، مع التراجع إلى الخلف بصورة تدريجية واتخاذ وضع دفاعى وعدم الإقدام على الاشتباك مع المتظاهرين، مكتفية بإطلاق قنابل مسيلة للدموع لحمل المتظاهرين على التفرق والتوقف عن إشعال النيران.
إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا
وكان متظاهرون قد أضرموا النيران فى عدد من الخيام والإطارات المطاطية والأخشاب واللافتات بصورة كثيفة لترتفع ألسنة اللهب وتمتد بصورة كبيرة فى شوارع وسط بيروت بالقرب من مقر السراى الحكومي، فتدخل الجيش لإيقاف هذه الأفعال، فما كان من مجموعات من المحتجين إلا أن بادرت إلى رشق الجيش بالحجارة ومفرقعات وألعاب نارية تستخدم فى الاحتفالات.
وكان الجيش اللبنانى بدأ انتشارا واسعا، مساء أمس الخميس، فى عدد من المناطق اللبنانية بعدما أقدم محتجون على ارتكاب أعمال شغب وتحطيم استهدفت فى المقام الأول فروع البنوك، حيث قام الجيش بالتدخل لمنع الاعتداء على البنوك وحث المتظاهرين على التوقف عن هذه التصرفات وقصر تواجدهم فى الشوارع على الاحتجاج السلمي.
ويشهد لبنان منذ الأمس مظاهرات ومسيرات واسعة اندلعت بشكل مفاجئ فى معظم أرجاء البلاد، احتجاجا على التدهور الشديد فى الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، والغلاء الكبير فى أسعار السلع الغذائية والمستلزمات الأساسية جراء الارتفاع اليومى المتسارع فى سعر صرف الدولار الأمريكى مقابل الليرة.