البث المباشر الراديو 9090
مؤتمر وزيرة التضامن
أطلقت نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعى، منصة التواصل التفاعلى للوزارة وهى منصة تمكن الوزارة من التواصل مع المواطنين المستفيدين من البرامج والأنشطة الخاصة بالوزارة عبر الهاتف المحمول من خلال رقم 1442.

وقالت القباج إن إطلاق هذه المنصة يأتى فى إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى،  بالانتقال إلى الخدمات الرقمية والتفاعلية، ومعرفة آراء المواطنين وتحسين نظم المتابعة وبالتالى تحسين أداء الوزارة، معربة عن سعادتها أن تكون وزارة التضامن الاجتماعى أول جهة حكومية تطلق التواصل التفاعلى من خلال خاصية "RapidPro".

 

وذكرت أن منصة التواصل التفاعلى هى منظومة تعتمد على إرسال واستقبال رسائل قصيرة على التليفون المحمول مجاناً بين الوزارة والمواطنين المستهدفين لتوصيل المعلومات الصحيحة عن خدمات الوزارة، ومن خلالها تتمكن الوزارة من تنفيذ برامج التوعية المختلقة ورسائل التوعية الخاصة بالقضايا الاجتماعية المختلفة وفى نفس الوقت استقبال رسائل الجمهور التى تتضمن ردود أفعالهم ومواقفهم وأرائهم المختلفة حول الخدمات المقدمة.

 

وأوضحت أن الوزارة بدأت بالفعل باستهداف المستفيدين من تكافل وكرامة وتم إعداد الرسائل الخاصة بهم على المنصة خاصة فيما يتعلق بمشروطية التعليم والصحة، كما أشارت إلى أنه سيتم تصميم الرسائل الخاصة بالموضوعات التى يعمل عليها برنامج وعى للتنمية المجتمعية مثل الصحة والنظافة والقضية السكانية ومكافحة إدمان المخدرات وغيرها من الوضوعات. 

إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا


وتابعت :"أنه من أجل تشجيع المواطنين على التعامل مع المنصة التفاعلية ولاستخدامها بشكل أكثر فاعلية، فقد تم تصميم رسائل حول التوعية بفيروس كورونا وتصميم مسابقة بجوائز تبلغ قيمتها 200 ألف جنيه وتستهدف إلى توعية الأسر المستفيدة من برامج الدعم النقدى تكافل وكرامة حول خطورة فيروس كورونا".

 

ولفتت القباج إلى أن المنصة أداة جديدة ستسخدمها الوزارة على الوجه الأمثل، للتواصل والتفاعل مع المواطنين وخصوصا السيدات التى ترتفع لديهن نسبة الأمية، وتستهدف الوزارة المواطنين بكل خدمات الوزارة، وأهمها تكافل وكرامة والتأمينات والمعاشات، وتوعية المواطنين بـ 12 رسالة لوعى. 

 

كما يمكن استخدامها للدعوة للتطوع والتنسيق بين الجمعيات الأهلية، مضيفة أن الحرمان من المعرفة فى بعض المجتمعات النائية والريفية هو شكل من أشكال الفقر متعدد الأبعاد، وحق المواطنين فى المعرفة جزء من عمل وزارة التضامن الاجتماعى لمواجهته، حيث إن المعرفة تبدا بمعلومة ثم تصبح معرفة ثم تصبح تغييرا فى السلوك ليؤدى فى النهاية إلى تنمية فى المجتمع. 

 

وأضافت القباج أن كل الرسائل الواردة من المواطن الصادرة إليه ستتحمل تكلفتها بالكامل الوزارة، مضيفة أن الوزارة اشترت 3 مليون ونص خط تليفون محمول سيتم توزيعهم على كل أسرة مستفيدة من برنامج تكافل وكرامة حتى يتم التواصل المستمر بين الوزارة والمستفيدين وإعلامهم وإعلامهم بالخدمات التى تقدمها الوزارة كالمشروطية والإقراض متناهى الصغر. 

 

ونوهت القباج بوجود ميزة أخرى للمنصة مشيرة إلى أنها ستوفر ثورة معلوماتية من خلال البيانات الواردة من المواطنين، يمكن خلالها تحليل هذه البيانات ونخرج منها باستنتاجات ونستدل عليها بآراء ومعلومات جديدة.

 

وقدمت الوزيرة الشكر لمؤسسة يونيسيف على تعاونها فى إنشاء هذه المنصة، مشددة على عمق التعاون بين الجانبين لسنوات طوية فى عدد كبير من المجالات المشتركة، وكانت خير داعم للتضامن فى العديد من القضايا، كما قدمت التحية إلى وزارة الصحة والسكان لما تبذله من جهود فى ظل أزمة فيروس كورونا، كما قدمت تحية إعزاز وتقدير للأطباء والفريق الطبى بالكامل. 

 

وصرّح برونو مايس، ممثل يونيسف فى مصر قائلًا: " إن هذا النظام الذى تم اختباره بدعم من يونيسف فى أكثر من ثمانين دولة حول العالم سوف يوفر إمكانات كبيرة فيما يتعلق بتعزيز التغيير السلوكى، وكفاءة وجودة الخدمات المقدمة، وتوليد الأدلة لدعم حقوق الأطفال ورفاهيتهم، وفى مصر، وبفضل قيادة وزارة التضامن الاجتماعى، قمنا بربط هذه النظام بأكبر برنامج تحويل نقدى لمكافحة الفقر فى مصر، ويمثل ذلك أحد الإنجازات الرئيسية فى تكامل السياسات فى الجهود التى تبذلها الحكومة المصرية الرامية إلى تحقيق المزيد من العدالة والمساواة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً