البث المباشر الراديو 9090
الرئيس السيسى خلال تفقده عناصر المنطقة الغربية العسكرية
تفقد الرئيس عبدالفتاح السيسى، اليوم السبت، عناصر المنطقة الغربية العسكرية، بحضور القائد العام للقوات المسلحة، ورئيس أركان القوات المسلحة، وقادة الافرع الرئيسية للقوات المسلحة.

وصرح السفير بسام راضى، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس السيسى، أثناء تفقده الوحدات المقاتلة للقوات الجوية بالمنطقة الغربية العسكرية قال: "الجيش المصرى من أقوى جيوش المنطقة ولكنه جيش رشيد، يحمى ولا يهدد، وقادر على الدفاع عن أمن مصر القومى داخل وخارج حدود الوطن".

الرئيس السيسى خلال تفقده عناصر المنطقة الغربية العسكرية

عناصر المنطقة الغربية العسكرية

وأعرب الرئيس السيسى، عن سعادته بتفقد عناصر المنطقة الغربية العسكرية للاطمئنان على الكفاءة والحالة الفنية والقتالية للقوات المسلحة.

وأضاف الرئيس، أن جزءًا كبيرًا من القوات المسلحة جاهز لتنفيذ أى مهام، منوهًا إلى أن ما رأه كان شيئًا عظيمًا ويعكس قدرة مصر.

وفى كلمته أكد أن الجيش المصرى جيش قوى ومن أقوى جيوش المنطقة، ولكن جيش رشيد ويحمى ولا يهدد ويؤمن ولا يعتدى، وهذه هى العقيدة والثوابت التى لا تتغير.

وأضاف الرئيس السيسى أن هناك كثيرًا من الأنشطة تتم بالمنطقة الغربية مع كامل الحدود مع الدولة الشقيقة ليبيا لا يعرف عنها الكثيرون شيئًا، حيث يتم تأمين الحدود منذ أكثر من 7 سنوات بالقوات الجوية والخاصة وحرس الحدود.

وقدم الشكر لعناصر المنطقة الغربية العسكرية، مضيفًا: "كونوا مستعدين لتنفيذ أى مهمة داخل مصر أو إذا تطلب الأمر خارج حدودنا".

وأكد الرئيس أن القوات المسلحة على أهبة الاستعداد لتنفيذ أى مهام هنا أو فى أى مكان لو تطلب الأمر.

وقال القائد الأعلى للقوات المسلحة إنه يقف اليوم مقدرًا لجهود عناصر المنطقة الغربية العسكرية فى حماية وتأمين البوابة الغربية لمصر، والتى هى امتداد وجزء من أمن الأمة العربية والأشقاء فى دول الجوار.

وأضاف أن ما شاهده اليوم من استعداد وجاهزية للقوات يعد فخرًا واعتزازاً منه ومن الشعب المصرى لما وصلت إليه القوات المسلحة من تأهيل وإعداد وامتلاك للمعدات القتالية التى تجعلها قادرة على تنفيذ أى من المهام لتأمين البلاد من جميع التحديات التى تستهدف أمن الوطن سواء الجوية والبحرية والبرية.

الرئيس السيسى خلال تفقده عناصر المنطقة الغربية العسكرية

وأوضح أن الجاهزية والاستعداد أصبح أمرا مهما فى ظل حالة الاضطراب التى تشهدها المنطقة.

الأزمة الليبية

وقال الرئيس السيسى، إن مصر تحدثت عن ضرورة الأزمة الليبية، على مدار عقد كامل، محذرة من مخاطرها، وما يحدث الآن خير شاهد.

وأضاف السيسى، أن مصر تواصل العمل لتسوية شاملة وسرعة استعادة الأمن والاستقرار فى ليبيا باعتباره جزءا من الأمن المصرى.

وأوضح أن مصر اتخذت موقفًا ثابتًا دعا إلى التوصل إلى حل سلمى شامل يؤكد سيادة وسلامة وأمن الأراضى الليبية، واستعادة المؤسسات، والقضاء على الإرهاب والمليشيات المتطرفة، ووضع حد للتدخلات الخارجية غير الشرعية والتى تغذى الإرهاب فى المنطقة.

وأشار إلى أن الحركة المصرية اتخذت عدة مسارات شملت الدعم والاحترام الكامل لقرارات الأمم المتحدة، والصادرة عن مجلس الأمن، والتعاون مع ممثلى الأمم المتحدة ومع بعثة الأمم المتحدة فى ليبيا.

وأكد الرئيس رعاية مصر للعديد من الاجتماعات التى جمعت مكونات الشعب الليبى بالقاهرة فى إطار الجهود للتوصل إلى حل للأزمة الليبية.

وشدد على أن مصر حريصة على التوصل لتسوية شاملة فى ليبيا، كما تواصلت مصر مع دول الجوار سواء فى تونس والجزائر أو من خلال اللجنة الإفريقية رفيعة المستوى والمحافل الدولية والإقليمية.

وأشار إلى أنه مع التطورات فى ليبيا، كانت مبادرة إعلان القاهرة والتى جاءت متسقة مع القرارات والمبادرات الدولية وخصوصًا جهود الأمم المتحدة ومخرجات مؤتمر برلين لتحديد مستقبل الدولة ووقف إطلاق النار وانسحاب القوى الأجنبية ومرتزقتها وحل المليشيات وتسليم أسلحتها.

وأوضح أنه رغم موافقة القوى الليبية إلا أن سيطرة القوى الخارجية الداعمة للمليشيات الإرهابية على قرار أحد أطراف النزاع لم تسمح لوقف إطلاق النار موقف التنفيذ بل عملت على انتهاك سيادة ليبيا، وتهديد دول الجوار، وهو ما سجلته التقارير الأممية والأطراف الدولية المراقبة للحدود الليبية واستعداد المليشيات بأوامر القوى الخارجية والتى باتت لا تخفى على أحد بالاعتداء على مقدرات الشعب الليبيى، وتهديد حدود مصر الغربية.

الرئيس السيسى خلال تفقده عناصر المنطقة الغربية العسكرية

وواصل الرئيس حديثه قائلا إن مصر العظيمة بشعبها وجيشها لم تكن يومًا من دعاة العدوان والاعتداء على الأراضى، ولكن تعمل على تأمين حدودها ومجالها الحيوى.

وأضاف أن مصر تقدم الدعم لأشقائها العرب، مؤكدًا أن مصر كانت ولا تزال تعمل للسلام وتسوية جميع الأزمات من خلال المسارات السياسية وتحترم قرارات الشرعية الدولية.

وأوضح السيسى، أن ذلك لا يعنى الاستسلام والتفاوض مع القوى الخارجية والمسليشيات، مضيفًا: "وفقنا الله لحماية أمننا القومى".

الجماعات الإجرامية والمليشيات والمرتزقة

قال الرئيس عبدالفتاح السيسى، إن الجماعات الإجرامية والمليشيات والمرتزقة المدعومة من القوى المعادية تسعى لاستعادة نفوذ مضى زمانه ولا ترغب لأمتنا بالأمن بالخير والاستقرار.

وحذر السيسى، هذه القوى من تهديدها للأمن والسلم الدوليين، مضيفًا: "عاشت مصر دوما آمنة مستقرة، وعاش جيشها ظافرا منتصرا وسندا قويا لها ودرعا يحمى أمنها وسياجا متينا يزود عن عرينها ودائما وأبدا تحيا مصر".

وأعاد تأكيده قائلا إن مصر ليس لديها مصلحة إلا أمن ليبيا واستقرارها، ويجب سحب جميع القوى الأجنبية من أراضيها، وحل جميع الميليشيات المسلحة.

وذكر السيسى أثناء تفقده الوحدات المقاتلة للقوات الجوية بالمنطقة الغربية العسكرية، أن مصر دعت منذ البداية إلى حل يضمن سلامة الدولة الليبية، وأوضح أن مصر حريصة على التواصل إلى تسوية شاملة. 

إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا

وأشار إلى أن الدولة المصرية كانت حاضرة فى المؤتمرات الدولية المعنية ودعمت جهود الحل، ونوه إلى أن مبادرة إعلان القاهرة جاءت متسقة مع جميع القرارات الدولية.

 

الرئيس السيسى خلال تفقده عناصر المنطقة الغربية العسكرية

وأضاف الرئيس أن عدم تدخل مصر فى شؤون الدول الأخرى ليس انعزالا وإنما "نرى أن التدخل سيكون له تأثير على أمن تلك الدول".

وأكد السيسى: "لن نكون غزاة وليس لنا أطماع فى ليبيا"، وطالب بضرورة الإجماع على أن تكون إرادة الشعب الليبى حرة ليست أسيرة لأحد.

أزمة سد النهضة

وتطرق الرئيس السيسى خلال كلمته إلى أزمة سد النهضة، قائلا: "إننا متمسكون بمسار المفاوضات فى ملف سد النهضة ومازلنا نتحرك فى هذا الاتجاه".

وأضاف فى كلمته أثناء تفقده الوحدات المقاتلة للقوات الجوية بالمنطقة الغربية العسكرية، أننا حرصنا خلال السنوات الماضية التعامل مع أزمة سد النهضة من خلال التفاوض، وأكد أننا أسندنا الملف لمجلس الأمن حرصًا على السير فى المسار الدبلوماسى حتى نهايته.

وذكر الرئيس السيسى أنه تحدث للشعب الإثيوبى فى البرلمان منذ 5 سنوات قائلا: "نقدر التنمية فى إثيوبيا وأيضا يجب أن تقدروا الحياة فى مصر وتم وضع أساس لا ضرر وضرار للدولتين".

وتمنى السيسى الوصول إلى مفاوضات لإبراز إمكانياتنا كدول عاقلة ورشيدة فى التعامل مع أزماتها والوصول إلى حلول ترضى جميع الأطراف.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً