الوضع فى سوريا
إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا
وقال الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، نائب رئيس المفوضية الأوروبية جوزيب بوريل: "لقد عانى السوريون لفترة طويلة جدا، وبعد تسع سنوات من الصراع، هناك خطر بأن يصبح للعالم مناعة ضد صور وأحداث المعاناة غير المقبولة وغير الضرورية، ولكن لا يمكننا أن نسمح بحدوث ذلك، لا يمكننا تجاهل محنتهم. من واجبنا الأخلاقى مواصلة دعم شعب سوريا".
وتابع: "يهدف المؤتمر إلى زيادة حشد المجتمع الدولى وراء الجهود التى تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسى دائم للأزمة السورية بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولى رقم 2254، وهذا هو السبيل الوحيد لإعادة الاستقرار والسلام لجميع السوريين".
وعلّق المفوض لشؤون الجوار والتوسع أوليفير فريليى قائلاً: "لا تزال سوريا فى حالة من عدم الاستقرار طال أمدها، ولا تزال احتياجات اللاجئين السوريين حادة، لاسيما ما يترتب على أزمة "كوفيد-19" من آثار اجتماعية واقتصادية مدمرة، وفى هذا السياق، لا يزال التزامنا بدعم اللاجئين السوريين فى المنطقة ثابتاً، وسيتيح مؤتمر بروكسل الرابع لعام 2020 فرصة للمجتمع الدولى لحشد المساعدات المالية اللازمة لسوريا والبلدان المجاورة التى تستضيف اللاجئين السوريين."
وأضاف المفوض لشؤون إدارة الأزمات، يانيز لينارتشيتش: "إن الوضع الإنسانى فى سوريا معرض لخطر أكبر لأن جائحة فيروس كورونا تهدد الفئات الأكثر ضعفاً، ولن يتخلى الاتحاد الأوروبى عن الشعب السورى الذى هو فى أشد الحاجة إلى المساعدة داخل البلاد وكذلك فى المنطقة."
وسيكون المؤتمر الفعالية الرئيسية لحشد التبرعات للسوريين والبلدان المجاورة لسوريا فى عام 2020، كما سيوفر منصة فريدة للحوار مع منظمات المجتمع المدنى فى المنطقة. ويبدأ المؤتمر اليوم بأيام الحوار، وسيستمر بفعاليات جانبية طوال الأسبوع، وسيختتم باجتماع وزارى فى 30 يونيو.
ويُكَرَّس يومى 22 و23 يونيو لأيام الحوار الافتراضية، حيث تدور أربع حلقات نقاش رفيعة المستوى بين المجتمع المدنى والوزراء وكبار صانعى القرار من البلدان المضيفة للاجئين، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، وشركاء دوليين آخرين. وقبل ذلك، جرت مشاورات واسعة على الإنترنت مع منظمات المجتمع المدنى من سوريا وجيرانها الذين يستضيفون اللاجئين والشتات.
وسيقوم عدد من مقررى المجتمع المدنى من سوريا والمنطقة بنقل التوصيات التى تمخضت عنها المشاورات التى جرت عبر الانترنت واللجان إلى الاجتماع الوزارى فى 30 يونيو.
وسيتولى المفوض لشؤون الجوار والتوسع أوليفير فريليى فى 22 يونيو رئاسة الدورة المعنية بالاستجابة والانتعاش على الصعيد الإقليمى فى مواجهة أزمة فيروس كورونا، بينما سيتشارك المفوض المعنى بإدارة الأزمات يانيز لينارتشيتشفى رئاسة الدورة بشأن الاحتياجات العاجلة استجابة للحالة الإنسانية. ويمكن الاطلاع على مزيد من المعلومات عن أيام الحوار هنا، كما ستكون ملاحظات المفوضين خلال اجتماعات اللجان المعنية متاحة على (EbS).
وسيتم تنظيم عدد من الفعاليات الجانبية فى 24 و29 يونيو والتى تستضيفها الدول الأعضاء فى الاتحاد الأوروبى والبلدان الشريكة ومنظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى على الإنترنت.
وسيتشارك الممثل الأعلى، نائب الرئيس جوزيب بوريل فى رئاسة الجزء الوزارى للمؤتمر فى 30 يونيو إلى جانب منسق الشؤون الإنسانية والإغاثة فى حالات الطوارئ، مارك لوكوك.
وسيجمع الاجتماع، الذى سيجرى عبر الانترنت، حوالى 80 مندوباً من البلدان المجاورة التى تستضيف اللاجئين السوريين والبلدان الشريكة والدول الأعضاء فى الاتحاد الأوروبى والمنظمات الدولية لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية والتنموية الرئيسية للأزمة السورية. وستعلن فى هذه المناسبة التزامات وتعهدات سياسية.
كما سيُتاح اعتبارا من اليوم معرض افتراضى بعنوان "أصوات من سوريا والمنطقة" على الإنترنت، يعرض صور وفيديوهات تُلقى الضوء على حياة الأشخاص المتضررين من الأزمة السورية وتظهر قدرتهم الاستثنائية على الصمود وتصميمهم على الاستمرار.