الرئيس التونسى يرفض مراكز القوى : محاولات تدخل خارجي تدعمها أطراف من الداخل
قيس سعيد
وفى مقابلة مع قناة "فرانس 24"، قال سعيد إن "هناك فعلاً من تآمر على تونس فى الآونة الأخيرة للانقلاب على الشرعية فيها"، فى إشارة إلى ما تردد حول مسألة محاولة الانقلاب على الشرعية فى تونس.
وأضاف: "هناك مؤشرات كثيرة حول تدخلات خارجية من قبل قوى تحاول إعادة تونس إلى الوراء، وهناك من أراد أن يتواطأ معها من الداخل".
واستطرد: "لدى من المعلومات الكثير وأخفيتها حتى عن المقربين لأننى لا أرغب فى تأزيم الأوضاع، ولكنى أعلم الكثير مما يعتقدون أننى لا أعلمه".
ولدى سؤاله حول سياسة دبلوماسية موازية يقودها رئيس البرلمان وزعيم حركة النهضة الإخوانية راشد الغنوشى، فى تونس، قال سعيد: "إن الدولة واحدة، والسياسة الخارجية من اختصاص رئيس الجمهورية"، مشددا على أنه "لا يمكن لأى طرف أن يتدخل فى الشؤون الخارجية".
إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا
وتابع: "تداخل السياسات غير مقبول على الإطلاق.. دولة واحدة ورئيس واحد، ولا لتعدد مراكز القوى".
كما جدد الرئيس التونسى التأكيد على رفضه لوجود أى قاعدة عسكرية أجنبية فى تونس، مشيرًا إلى أن "القيادة العسكرية الأمريكية فى إفريقيا "أفريكوم" لم تطلب ذلك.
وأكد سعيد أنه "لم يتجرأ أحد على أن يطلب إنشاء قواعد عسكرية أجنبية فى تونس على خلفية النزاع الليبى"، مشددًا كذلك على رفضه تقسيم ليبيا، لافتا إلى أن ذلك يشكل خطرًا على تونس والجزائر.
واختتم: "أنسق باستمرار مع الجانب الجزائرى بهدف توحيد المواقف بين بلدينا على نحو يفضى إلى تشكيل موقف مغاربى موحد بشأن ليبيا".