البث المباشر الراديو 9090
هالة السعيد ـ وزيرة التخطيط
قالت الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، إن إجمالى ما قدمته المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة لمصر من 2008 حتى يونيو 2020 بلغ حوالى 9,6 مليار دولار أمريكى.

ولفتت السعيد إلى استفادة الهيئة المصرية العامة للبترول ومستفيدين آخرين من القطاع العام من العمليات التمويلية إضافة إلى الصندوق الاجتماعى للتنمية وثلاث شركات من القطاع الخاص.

جاء ذلك فى بيان لوزارة التخطيط، اليوم، حول اجتماع الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية ومحافظ مصر لدى مجموعة البنك الإسلامى للتنمية مع المهندس هانى سنبل الرئيس التنفيذى للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة إحدى المؤسسات الأعضاء فى مجموعة البنك الإسلامى للتنمية، عبر خاصية الفيديو كونفرانس، لبحث أوجه التعاون المشترك بين جمهورية مصر العربية والمؤسسة.

وأشادت السعيد بالنشاط التنموى الملحوظ للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، وكذلك المعدل الجيد لسير تنفيذ برنامج التمويل المقدم لمصر لعام 2020، حيث تقوم المؤسسة من خلاله بتمويل عمليات مرابحة بقيمة 1,1 مليار دولار، تتضمن 600 مليون دولار لصالح الهيئة المصرية العامة للبترول و500 مليون دولار لصالح الهيئة العامة للسلع التموينية، بعد إعادة تخصيص المبلغ فى ضوء احتياجات الجهتين، وذلك فى إطار الاتفاقيتين الإطاريتين الموقعتين فى 6 سبتمبر 2018 بين جمهورية مصر العربية والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة لتمويل توريد سلع تموينية استراتيجية لصالح مصر من خلال المؤسسة.

واستعرضت الوزيرة، خلال الاجتماع، الإجراءات الاستباقية التى اتخذتها الدولة المصرية فى مواجهة فيروس كورونا سواء الإجراءات الصحية أو الاقتصادية، ومساندة القطاعات الاقتصادية المتضررة من الأزمة، لافتة إلى نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادى الذى نفذته مصر قبل الأزمة والذى ساهم فى مجابهتها، وأوجه الدعم التى قدمتها الدولة للقطاعات المتضررة مثل تأجيل سداد كافة المستحقات المالية على الشركات، وتخفيض أسعار الفائدة، وإتاحة القروض بفائدة منخفضة، مؤكدة أن الهدف الأساسى هو مساندة مؤسسات الدولة والحفاظ على العمالة.

ولفتت إلى إطلاق مجموعة من البرامج الخاصة بالحماية الاجتماعية ومساندة الفئات المتضررة، ودعم العمالة غير المنتظمة، وزيادة المعاشات، والأجور اعتبارًا من أول يوليو.

وسلطت وزيرة التخطيط الضوء على موضوعات التعاون الخاصة بمجال تنمية التجارة، حيث تعهدت المؤسسة الدولية الإسلامية لتنمية التجارة بتنفيذ برامج وفعاليات فى مجال تنمية التجارة وتطوير الأعمال فى خطة تمويل المؤسسة لعام 2020 لصالح جمهورية مصر العربية.

وأوضحت أن هذه البرامج تتمثل فى دعم المصدرين المصريين من خلال برنامج جسور التجارة العربية الأفريقية بالتعاون مع الهيئات المصرية ذات العلاقة وخاصة هيئة تنمية الصادرات (EDA)، لافتة إلى انضمام جمهورية مصر العربية رسميًا إلى برنامج جسور التجارة العربية الإفريقية وأصبحت عضوًا كامل العضوية فى مجلس حوكمته منذ أكتوبر 2019 ، إلى جانب المساهمة فى تنفيذ مشروع سلاسل القيمة فى قطاع القطن بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO)، بالإضافة إلى تنفيذ مشروع "الحلول التجارية المدمجة" لصالح الهيئة العامة للسلع التموينية فى مصر، ويتم من خلاله تقديم برنامج لبناء قدرات العاملين فى الهيئة.

وأشارت إلى مشروع "المرأة فى التجارة العالمية She Trades"، والذي يأتى ضمن البرامج المدرجة فى خطة تمويل المؤسسة لعام 2020 لصالح جمهورية مصر العربية، مؤكدة أهمية الدفع بهذا المشروع خلال الفترة القادمة.

إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا

من جانبه، أكد المهندس هاني سنبل الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، أن أهم أهداف المؤسسة فى الفترة الحالية هو تخفيف تداعيات فيروس كورونا على الدول الأعضاء فى ضوء الإمكانات المتاحة للمؤسسة، واحتياجات كل دولة، والتى تختلف من دولة إلى أخرى، لافتًا إلى احتياج بعض الدول إلى دعم سريع.

وأشار إلى رصد المؤسسة مبلغ 300 مليون دولار للبرنامج الأول الخاص بالاستجابة لاحتياجات الدول، ثم 550 مليون دولار فى مرحلة التعافي من تأثيرات الفيروس.

وأوضح أن أغلب احتياجات الدول تركزت في خدمات قطاع الصحة، وأن المؤسسة هي أكبر مساهم في برنامج مواجهة تأثيرات فيروس كورونا، كما تمثل المؤسسة أكثر من 70% من محفظة مجموعة البنك الإسلامى للتنمية.

وعة البنك الإسلامى للتنمية برأس مال مصرح به قدره 3 مليارات دولار أمريكي ورأس مال مكتتب فيه قدره 857 مليون دولار أمريكي حتى 2019، بغرض تنمية التجارة للدول الأعضاء فى منظمة المؤتمر الإسلامى بتوفير التمويل للتجارة والقيام بأنشطة تساعد على تيسير التجارة البينية والدولية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً