الجامع الازهر - صورة أرشيفية
وتضمن غلاف الجريدة العديد من الرسائل، منها أن الصمت أو غض الطرف عن الجرائم الجنسية يهدد أمن المجتمع ويشجع على انتهاك الأعراض والحرمات، مشيرة إلى أن علماء الأزهر يُطالبون بدعم ضحايا الاعتداءات الجنسية وتشجيعهن على الكلام والشكوى.

وتضمنت الرسائل أيضا أن الأزهر الشريف وضع كل الأمور فى نصابها ورفض - فى بيان ذائع- لوم الضحية أو اعتبارها شريكة فى الإثم، مشددا على أن ملابس المرأة - أياً كانت - ليست مبررا للاعتداء على خصوصيتها وحريتها وكرامتها.
كما أكدت الجريدة أن التحرش «إشارة» أو «لفظا» أو «فعلا» جريمة قانونية وإثم شرعى وانحراف سلوكى وتجريم الفعل والفاعل يجب أن يكون مطلقاً ومجرداً من أى شرط أو سياق.
إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا

كما جاء فى غلاف العدد الجديد روشتة أزهرية للحد من آفة التحرش الجنسى، كالآتى:
- تفعيل القانون والتجريم والعقاب الرادع.. وحماية الضحايا من التشهير والابتزاز.
- توعية الفتيات بحقوقهن وواجباتهن، وكيف يتصرَّفن عند أى مخاطر.. وتوفير الدعم القانونى لهن.
- تعزيز الثقافة الدينية الصحيحة.. وتنمية الوازع الأخلاقى عند النشء.. وتشجيع الحوار داخل الأسرة.
- وقف التناول الإعلامى والدرامى الذى يٌظهر المتحرشين كشخصيات محببة ما يشجع الشباب على تقليدهم.