العربية للتصنيع وجامعة الزقازيق تتعاونان فى المجالات البحثية والتدريبي
وشد التراس على أن البحث العلمى والتكنولوجى هو الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، جاء هذا خلال توقيع بروتوكول للتعاون بين العربية للتصنيع وجامعة الزقازيق.
إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا
وفى هذا الصدد، أكد التراس أهمية التعاون مع جامعة الزقازيق باعتبارها من الجامعات العريقة والتى تسهم فى إعداد الكوادر العلمية فى مختلف التخصصات، مشيدا بامتلاك الجامعة منظومة متكاملة للبحث العلمى فى مختلف المجالات الهندسية والعلمية، ورعايتها للعديد من المشروعات البحثية التطبيقية، والتى تقدم الحلول الصناعية لمشاكل القطاعات المختلفة بالدولة عن طريق نقل التكنولوجيا لمختلف القطاعات الصناعية.
وأوضح التراس أنه تم الاتفاق على التعاون فى المجالات البحثية والتدريبية من خلال الاستفادة بالإمكانيات المادية والبنية الأساسية المتاحة لدى الطرفين من ماكينات ومعدات وكوادر بشرية فى أعمال الإنتاج للمجالات الصناعية المختلفة وفى استكمال الجزء العملى لمشاريع الطلبة والدراسات العليا ودعم المشروعات البحثية والابتكارات الصناعية القابلة للتطبيق لخدمة قطاعات التصنيع المختلفة.
وأضاف أن مجالات التعاون تتضمن المشروعات البحثية ومشروعات الطلبة فى مجالات نشاط الهيئة وتنظيم الدورات التدريبية فى المجالات المشتركة وبرامج التدريب الصيفى فى مختلف التخصصات الهندسية بالوحدات الإنتاجية والبحثية التابعة للهيئة بالإضافة إلى تنظيم زيارات ميدانية لطلبة الكليات الهندسية لوحدات العربية للتصنيع المختلفة.
وأشاد الدكتور عثمان سيد شعلان رئيس جامعة الزقازيق، بالتعاون المثمر والبناء مع الهيئة العربية للتصنيع باعتبارها إحدى ركائز الصناعة المصرية وتطلع بدور رئيسى فى تنفيذ خطط الدولة لدعم الاقتصاد القومى فى مجالات الصناعة المختلفة، مشيرا لتميز العربية للتصنيع وامتلاكها خبرات وإمكانيات كبيرة تستطيع من خلالها المساهمة فى تطوير قطاعى البحوث والتدريب وتأهيل الكوادر العلمية فى مؤسسات التعليم العالى وفقا لمعايير الجودة العالمية.
وأضاف أن المشروعات البحثية المشتركة نستهدف بها الوصول إلى منتجات مصرية عالية الجودة وإمداد الجهات الصناعية التابعة للعربية للتصنيع بالنتائج العلمية، مشيدا بجهود الهيئة فى الارتقاء بنسب التصنيع المحلى فى مجالات الصناعة المختلفة.