برلمانى ليبى: تركيا وقطر شعرتا بالخطر بعد رفض حفتر وصالح الجلوس مع عملائهما
سعيد امغيب
وقال أمغيب، فى منشور عبر صفحته بموقع فيسبوك "تزامن زيارة وزيرى الدفاع التركى والقطرى اليوم إلى العاصمة المحتلة طرابلس مع زيارة وزير الخارجية الألمانى، تدل على أن هنالك استشعار لخطر يهدد الوجود التركى والقطرى على طاولة المفاوضات القادمة بعد رفض المستشار صالح والمشير حفتر الجلوس مع عملاء الأتراك وغيرهم إلا بعد إخراج المرتزقة وتركيا من المشهد الليبى، وبعد أن علت أصوات دولية كثيرة تؤيد هذه المطالب و تدعو إلى خفض التصعيد والوقف العاجل لإطلاق النار".
وأضاف عضو مجلس النواب الليبى أن "تركيا بتمويل قطرى تسعى الآن بكل قوة لزيادة أعداد المرتزقة وكذلك إرسال المزيد من الأسلحة لقاعدة مصراتة وقاعدة الوطية لإحكام السيطرة على المنطقة الغربية؛ لضمان وجود عملائهم فى المشهد السياسى القادم".