البث المباشر الراديو 9090
أطفال العشوائيات فى مدينة صفيح التركية
دعا حزب الشعوب الديمقراطى التركى، اليوم الجمعة، إلى تحقيق برلمانى فى تأثير الفقر وانعكاساته والتفاوت الاجتماعى فى تركيا، محذرًا من أن 34 مليون تركى يواجهون خطر المجاعة. 

وفى بيان رسمى للحزب، قال الرئيسان المشاركان لحزب الشعوب الديمقراطى، ميرال دانيش بيشتاش، وساروهان أولوتش، فى طلب للبرلمان، إن "16 مليون فقير، و18 مليون آخر يعيشون على حافة الفقر"، وذلك استنادًا إلى أرقام قدمها اتحاد النقابات التقدمية فى تركيا.

وبحسب صحيفة "أحوال" التركية، قال نواب حزب الشعوب إن 4321 ليرة تركية ـ ما يعادل 553 دولارا ـ كانت تكفى لإعالة أسرة من أربعة أفراد، لكن انخفاض قيمة العملة الوطنية أدى إلى ارتفاع أسعار الاحتياجات الأساسية مثل الكهرباء، والوقود، ما دفع المزيد من الأتراك إلى الفقر.

وتراجعت الليرة إلى أدنى مستوياتها التاريخية فى السنوات الأخيرة، حيث بلغت ذروتها مع أزمة العملة فى 2018، والتى يُلقى الخبراء باللوم فيها على فشل الحكومة فى رفع أسعار الفائدة.

وفى هذا الصدد، يقول النواب إن البطالة ارتفعت إلى 17 مليون، وهو رقم أعلى بكثير من الرقم الرسمى الذى يزيد قليلاً عن 4 ملايين. كما تسببت تداعيات جائحة كورونا فى ضغط آخر على الاقتصاد التركى الهش بالفعل، ما أدى إلى انخفاض مستويات المعيشة فى جميع أنحاء البلاد.

وقال بشتاش وأولوتش، إن "ضخامة هذه الأرقام وحدها تظهر ضعف السياسات الاقتصادية وعجز الحكومة".
من جهة أخرى، بلغ التضخم في تركيا أربعة أضعاف ما أظهرته الأرقام الرسمية فى سبتمبر، وفقاً لمقياس جديد ابتكره أكاديميون وباحثون.

وتشير "أحوال" إلى ارتفاع الأسعار بواقع 3.61% فى الشهر الماضى، مقارنةً بشهر أغسطس، مقابل زيادة بنسبة 0.97% أبلغ عنها رسمياً معهد الإحصاء التركى، وفقًا لمجموعة أبحاث التضخم المستقلة التى تضم أكاديميين من عدة جامعات تركية.

وتظهر البيانات الرسمية أن التضخم فى تركيا بلغ 11.8% فى سبتمبر، فيما شكك بعض الاقتصاديين المحليين فى مصداقية هذه الأرقام. ويطالب السياسيون الأتراك وزير الخزانة والمالية، بيرات البيرق، وهو صهر الرئيس الحالى رجب طيب أردوغان، بتقديم بيانات دقيقة عن التضخم العام الماضى. 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز