كلية الإعلام جامعة بنى سويف
وينعقد المؤتمر تحت رعاية الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالى والبحث العلمى، والدكتور منصور حسن، رئيس جامعة بنى سويف، والدكتورة فاطمة حسن، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا، وبرئاسة الدكتور عبدالعزيز السيد، عميد كلية الإعلام، ومقرر المؤتمر الدكتورة أمانى ألبرت، وكيل كلية الإعلام والمستشار الإعلامى للجامعة.
وصرح الدكتور منصور حسن، رئيس جامعة بنى سويف، أن الجامعة حريصة على وضع أجندة حلول عملية لكل ما يواجه الدولة، فى ظل ما تتعرض له الدولة من القنوات المعادية التى تسعى لبث الفرقة والشائعات، وفى ظل التطور التكنولوجى الذى أحدث طفرة فى معالجات الإعلام للقضايا والموضوعات، وغير الخريطة الإعلامية وطريقة المعالجة جاءت فكرة المؤتمر لوضع آليات وحلول.
فيما صرحت الدكتورة فاطمة حسن، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، أن وضع حلول منطلقة من أساس أكاديمى مدروس له أثر كبير فى معالجة المشكلات بشكل موضوعى، خصوصًا بسبب ما تواجهه الدولة من حروب الجيل الرابع والخامس والهدف مواجهة الشائعات والتصدى للأخبار الزائفة.
وأشار الدكتور عبدالعزيز السيد، رئيس المؤتمر وعميد كلية الإعلام، أن المؤتمر الأول ينطلق قويا بمشاركة عربية ومصرية واسعة، والهدف منه هو تقديم آليات ومقترحات يمكن تنفيذها على أرض الواقع، وسيتم رفع تقرير بتوصيات المؤتمر ليساعد فى رسم استراتيجيات المواجهة، وبالإضافة إلى الحلقة النقاشية والتى تدور حول الشائعات والأخبار الزائفة ودورها فى إدارة المزاج العام للجمهور، بحضور أساتذة الإعلام ورؤساء تحرير عدد من الصحف.
وقالت الدكتورة أمانى ألبرت، وكيل كلية الإعلام والمستشار الإعلامى للجامعة، إن المؤتمر يضم 52 ورقة علمية تناقش تفعيل آليات مواجهة الشائعات والتصدى لحروب الجيل الرابع والخامس فى 5 جلسات علمية يترأسها أساتذة الإعلام فى الوطن العربى، وتدور حول التأثيرات المعرفية والسلوكية لبيئة الإعلام الرقمى وتأثير البنية المعلوماتية والدلالية على خطاب الإعلام العربى والأمن القومى وحروب الأجيال الرابع والخامس.
ومن المقرر تكريم كوكبة من رموز العمل الأكاديمى الإعلامى على هامش المؤتمر تقديرا لدورهم فى صياغة وتشكيل عقول الأجيال، كما سيتم تكريم عددا من رواد العمل الصحفى والتليفزيونى من رؤساء مجالس وتحرير بعض الصحف ورؤساء بعض القنوات نظرا لدورهم المؤثر كحراس للبوابات الإعلامية التى تتصدى بمهارة للشائعات.