البث المباشر الراديو 9090
أطفال إثيوبيا
كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"، اليوم الجمعة، عن أن نحو 2.3 مليون طفل باتوا بحاجة ماسة للمساعدة جراء إندلاع الصراع والنزاعات فى منطقة تيجراى شمال إثيوبيا، كما أصبح آلاف الأطفال لاجئين يعيشون فى خطر المخيمات.

وبحسب "فرانس برس"، قالت المديرة التنفيذية لليونيسف، هنرييتا فور: "داخل منطقة تيجراى أدى فرض قيود على الوصول وانقطاع الاتصالات المستمر إلى جعل ما يقدر بنحو 2.3 مليون طفل بحاجة إلى مساعدة إنسانية وخارج نطاق الوصول".

كما قدرت المنظمة الأممية أن "حوالى 12 ألف طفل، بعضهم بدون آباء أو أقارب، من بين أولئك الذين يحتمون فى المخيمات ومراكز التسجيل وهم معرضون للخطر".

وبحسب الوكالة، فإن العديد من المخيمات المؤقتة التى أقيمت فى السودان مكتظة، ويعانى اللاجئون من ظروف غير صحية، بالإضافة إلى محدودية الحصول على المياه والطعام.

وقالت اليونيسيف، إنها سعت إلى تقديم مساعدة عاجلة ودعم منقذ للحياة للأطفال الذين يعيشون فى ظروف "قاسية للغاية" فى المخيمات، داعية جميع أطراف النزاع إلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية، والامتناع عن استخدام المتفجرات فى المناطق المكتظة بالسكان.

وشددت على أنه "يجب بذل كل جهد ممكن لإبعاد الأذى عن الأطفال، ولضمان حمايتهم من التجنيد والاستغلال فى النزاع".

وكان رئيس الوزراء الإثيوبى، أبى أحمد، شن حملة عسكرية على منطقة تيجراى الشمالية منذ 4 نوفمبر الجارى، بهدف الإطاحة بالحزب الحاكم فى الإقليم الشمالى "جبهة تحرير شعب تيجراى"، إذ يتهمه بتحدى حكومته فى أديس أبابا، والسعى لزعزعة استقرارها.

وشكل ذلك تطورًا كبيرا فى الخلاف بين الحكومة الفيدرالية و"جبهة تحرير شعب تيجراى" التى هيمنت على مقاليد السياسة الوطنية فى إثيوبيا لما يقرب من ثلاثة عقود، وحتى اندلاع الاحتجاجات التى أوصلت أبى للحكم فى 2018.

وقتل مئات المواطنين الإثيوبيين فى النزاع الدائر بين حكومة أبى أحمد المركزية، والحكومة الإقليمية فى تيجراى وعدد من بلدان شمال إثيوبيا، حسبما ذكرت التقارير، كما فر آلاف السكان من القتال والضربات الجوية فى تيجراى وعبروا إلى السودان والبلدان المجاورة. 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً