عبير بيبرس
وكشفت تحقيقات النيابة، أن الخادمة الإثيوبية قدمت توثيقًا للجريمة من خلال تصوير الممثلة وهى تقتل زوجها، وسلمت النيابة 3 صور تظهر من خلالها المتهمة وهى تضرب زوجها بالزجاجة فى صدره مرتين قبل أن يسقط على الأرض غارقًا فى دمائه جثة هامدة داخل منزل الزوجية فى البساتين.
وشرحت الخادمة الإثيوبية فى حضور مترجم لها تفاصيل الواقعة وذكرت أنها تعمل فى منزل الفنانة منذ عدة أشهر، ولاحظت وجود خلافات بين الممثلة وزوجها بعد أيام من عملها وأن أغلب تلك الخلافات كانت مادية فدائمًا ما تطلب أموالًا كثيرة من الزوج، وأنها كانت تسمع نقاشهما وصوتهما المرتفع خلال أداء مهام عملها فى تنظيف المنزل وأداء مهام عملها فى المطبخ.
وقالت: كنت شغالة فى نظافة الصالون وكان فيه نقاش بينها وبين زوجها بس اللى فهمته من الكلام أنها كانت بتقوله أنت عايز ترجع زوجتك الأولى وكان صوتها عالى، ولما دفعها بيده وحاول يمشى من قدامها جرت مسكت زجاجة وكسرت رقبتها وغرستها فى صدره فوقع على الأرض.
وأوضحت أنها نجحت خلال المشاجرة بالتقاط صورتين على هاتفها المحمول وقت كسر الزجاجة وغرسها فى صدر الزوج ولم تتمكن المتهمة من رؤيتها.
أما المتهمة فاعترفت بتفاصيل الجريمة فى النيابة العامة وأقرت أن الصور المقدمة من الخادمة صحيحة، وأنها نفذت الجريمة خلال مشاجرة وانفعال وقتى ولم تخطط للجريمة بل حدثت نظير تطاول زوجها ومعاملته السيئة لها ومحاولته الرجوع إلى زوجته الأولى بعدما طلقها قبل عدة أشهر.
ونفت المتهمة أقوال حماها واتهامه لها بالتخطيط المسبق للجريمة طمعًا فى أموال المجنى عليه عمرو السيد عبدالله عمره 42 عامًا، صاحب شركة بترول.
وواجهت النيابة العامة المتهمة بأقوال والد الزوج التى قال فيها إن نجله كان متزوجًا من المتهمة عرفيًا قبل أن تجبره على تحويل زواجهما العرفى إلى رسمى، عن طريق سرقتها مستندات مهمة من مكتبه، وظلت تساومه حتى نفذ طلبها وتزوجها رسميا، ودفع لها مليون جنيه قيمة المهر وطلق زوجته الأولى مى تلبية لرغبة المتهمة لكنها لم تحفظ له أى جميل.