الأحجار الكريمة
وأظهرت الدراسة التى أجراها الدكتور زكريا هميمى، الأستاذ بكلية العلوم، أن هناك مجموعة من الأحجار النادرة تتمتع بالقدرة على إصدار إشعاعات وترددات مغناطيسية ذات تأثير علاجى فعال ضد بعض الأمراض العضوية، وعلى رأسها الروماتيزم وعرق النسا، فضلا عن كونها دواء ناجحا لأمراض المعدة والجهاز الهضمى وأمراض جلدية مثل البهاق وسواها.
وقد أجريت دراسات وتجارب علمية على العلاج بالأحجار الكريمة، منها دراسة أجراها الأكاديمى الهندى دكتور فيجايا كومار، الأستاذ بكلية الطب جامعة بومباى، والتى أثبت فيها أن لبعض هذه الأحجار قدرة شفائية.
وأوضح كومار أن المرجان النقى، له القدرة على شفاء أمراض خطيرة مثل الجذام إذا استعمل مسحوقا، وهو أكثر فاعلية حال خلط مسحوقه بالعسل، كما أنه مفيد فى مقاومة قرحة المعدة وتكوين غشاء مخاطى جديد لها يحفظها من السوائل الهاضمة التى تفرزها، إذ يجرى لها عملية أقرب إلى "صباغة الجلد" وهى نفس الخاصية التى تحدثها فاكهة "الرمان" فى عمل المعدة.
أما عن الماس، وهو أنبل الأحجار الكريمة على الإطلاق، فقال كومار إن للألماس قدرة شفائية معروفة منذ آلاف السنين، حيث كان الأطباء العرب القدامى يستعينون به فى تفتيت حصوات الجهاز البولى، وعلاج أعراض الجهاز الهضمى مثل عسر الهضم ومقاومة فساد سوائل المعدة، فضلا عن كون الألماس حجر فريد يعطى الإنسان القدرة على مقاومة أمراض عصبية مثل الصرع وتعكر المزاج وسواها.