البث المباشر الراديو 9090
الألم المزمن
يُعد الشعور بالألم تجربة غير مرغوبة، خاصة عندما يستمر لفترات طويلة.

وعلى الرغم من أن الألم يعمل كآلية دفاعية تُنبه الجسم إلى وجود خلل يستدعي العلاج، إلا أن بعض الحالات تستمر في الإحساس به حتى بعد زوال المسبب الرئيسي، مما يُعرف بالألم المزمن.

أسباب استمرار الألم

بحسب تقرير نشره موقع "Psychology Today"، يعود سبب الألم المزمن إلى استمرار الدماغ في إرسال إشارات الألم حتى بعد تعافي الجسم من الإصابة أو المرض.

ويحدث ذلك نتيجة خلل في معالجة الإشارات العصبية، مما يستدعي استهداف الجهاز العصبي في خطة العلاج، باعتباره المصدر الرئيسي للمشكلة.

وعلى عكس الألم العادي الذي يؤدي وظيفة تحذيرية، فإن الألم المزمن يُعد بمنزلة إنذار خاطئ للجسم.

أنماط الألم المزمن

يمكن أن يظهر الألم المزمن بعدة أشكال تُشابه بعض الأمراض الأخرى، مما قد يؤدي إلى ارتباك في التشخيص.

ويشمل هذا النوع من الألم الحالات التالية:

- ألم مستمر في منطقة أسفل الظهر

- آلام منتشرة في أنحاء الجسم

- الصداع النصفي

- اضطرابات الجهاز الهضمي مثل متلازمة القولون العصبي

- آلام الحوض غير المبررة

انعكاسات الألم المزمن

يؤثر استمرار الشعور بالألم على الحالة النفسية بشكل مباشر، حيث يرتبط بانخفاض المزاج، وزيادة معدلات القلق والاكتئاب، كما أن التوتر والخوف المصاحبين لهذا الألم يمكن أن يُفاقما الشعور به، مما يخلق حلقة مفرغة بين الألم والانزعاج النفسي.

أساليب العلاج

يُنصح باللجوء إلى طبيب متخصص في إدارة الألم لتحديد الطريقة الأمثل للعلاج.

وفي بعض الحالات، قد يكون العلاج الطبيعي أو النفسي مفيدًا، إلى جانب استخدام بعض الأدوية التي تساعد في تخفيف الأعراض.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز