التصوير الإشعاعى
شارك فى هذه الدراسة المنشورة فى مجلة "نيو انجلاند جورنال اوف ميدسين" خبراء من 16 دولة عملوا على تقييم الآثار الايجابية وتلك السلبية للأساليب المختلفة لتشخيص سرطان الثدى استناداً إلى تحليل نتائج 11 اختبارًا عياديًا و40 دراسة، وذلك بالتنسيق مع الوكالة الدولية للابحاث حول السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية.
وقال معد الدراسة ستيفن دوفى: "نأمل أن تكون هذه الخلاصات المهمة عامل تأكيد لنساء العالم أن تصوير الثدى الاشعاعى ينقذ الحياة، وإنه آداة مهمة جداً للتشخيص المبكر وتقليل نسبة الوفيات".
وبحسب الدراسة، فإن النتائج الأفضل للتصوير الاشعاعى تسجل فى الفئة العمرية بين 50 و69، أما لدى النساء الأربعينيات فإن النتائج ليست بهذه الأهمية نفسها.
ويعد سرطان الثدى من أكثر السرطانات انتشاراً بين النساء فى العالم، والسبب الثانى للوفاة فى الدول المتقدمة، أما فى الدول النامية فإن هذا المرض هو المسبب الأول للوفاة لأنه غالباً ما يُكتشف فى مراحل متقدمة. وبلغ عدد ضحايا سرطان الثدى فى العالم 521 ألفاً عام 2012، بحسب أرقام منظمة الصحة العالمية.