اغتيال النائب العام
وأشارت المصادر إلى أن طريقة اغتيال النائب العام هى نفسها الطريقة التى حاول إرهابيون تنفيذها ضد وزير الداخلية ما يؤكد أن الجهة المنفذة واحدة.
وأوضحت المصادر الأمنية أن عشماوى ضابط جيش مفصول من الخدمة، انضم إلى القوات المسلحة منتصف التسعينات، وكان ضابطا فى فرقة "777" وخدم فى قوات الصاعقة عدة سنوات، وخرج من الخدمة منذ 7 سنوات، والغريب هو سبب فصله، فقد كان ضابطا فى سيناء وخدم فيها عشر سنوات، وكان أبوه مريضا وتوفى نتيجة مرضه، وبعدها ساءت حالته النفسية وأصيب باكتئاب، وكره عمله لأنه السبب فى إهماله لوالده وعدم رؤيته له قبل أن يموت وكان وقتها ما زال فى سيناء.
انضم العشماوى لجماعة جهادية ملأت رأسه بأن الله عاقبه على عمله مع أعداء الإسلام، وأنه سبب مرض ووفاة والده، وانكشف أمره وتم فصله من الجيش.
العشماوى كون خلية إرهابية تضم مجموعة من الجهاديين بينهم أربعة ضباط شرطة مفصولين من الخدمة لعلاقتهم بالإخوان والجماعات التكفيرية، وكان متهما فى محاولة اغتيال وزير الداخلية، ومتهما فى تفجير كمين الفرافرة.
ويستغل عشماوى خبرته الكبيرة فى سيناء، لأنه خدم فيها ويعرف جيدا كيف يهرب من خلال الجبال والمدقات، بل إنه يرسم خطط الهروب لبقية العناصر، كما أن لديه علاقات قوية ببعض مشايخ القبائل وشباب البدو.
المصادر الأمنية لفتت إلى أن الخلية الإرهابية التى فجرت سيارة مفخخة بالقرب من قسم ثان أكتوبر يقودها نفس الضابط المفصول.