التحرش
للأسف أصبح التحرش فى مصر مرضا بل وباء، جعل البعض يشعر بأننا من المستحيل أن نتخلص منه، وجعل البعض الآخر يرى وقائع التحرش دون أن يحرك ساكنًا وكأننا يجب أن نقبل هذا المرض دون أن نعترض.

والتحرش قد يكون بكلمات غير مرحب بها أو الأفعال ذات الطابع الجنسى والتى تنتهك جسد أو خصوصية أو مشاعر شخص ما وتجعله يشعر بعدم الارتياح، أو التهديد، أو عدم الأمان، أو الخوف، أو عدم الاحترام، أو الترويع، أو الإهانة، أو الإساءة، أو الترهيب، أو الانتهاك أو أنه مجرد جسد.

ومن هنا يتبنى "مبتدا" حملة "افضح متحرش" لمواجهة هذا المرض والتصدى له بقوة والإبلاغ عن أى شخص يتعرض لفتاة أو سيدة أو يخدش حياءها.
عدسة "مبتدا" حاولت معرفة موقف بعض المواطنين إذا ما شاهدوا ضعاف النفوس من المراهقين والتافهين وهم يهينون المرأة بالقول أو بالفعل، حيث أكد أحدهم قائلًا: "مش هسيبه عشان ممكن دى تكون أمى أو أختى.. مش هسيبه غير فى القسم".
وأضاف آخر: "ههزؤه.. وهسلمه للشرطة طبعًا ده غير الضرب اللى هياخده"، واتفق معه ثالث قائلا: "ههزؤه وأقول له احترم نفسك اعتبرها اختك".
وتابع رابع: "هيضرب ويتهزق ولو طلنا نحبسه نحبسه لكن الموضوع لو ميستاهلشى خلاص".
فى المقابل تحدث آخر: "البنت هى اللى بتخلى الولد يتحرش بيها هى نازلة تقصد كدا دية مش حرية شخصية"، وقالت أخرى: " البنت اللى نازلة من بيتها مش محترمة نفسها محدش هيحترمها".