البث المباشر الراديو 9090
البابا تواضروس مع الأنبا بافلى
قال الباحث مجدى خليل، مدير مركز الحريات بالشرق الأوسط، والمقيم بأمريكا، إنه تراجع عن عتابه للبابا تواضروس، بعد الإعلان عن اختياره الأنبا بافلى، الأسقف العام أسقفا للشباب بالإسكندرية.

وأكد خليل أنه تلقى اتصالًا من سكرتارية البابا، تم التأكيد خلاله على أن اختيار الأنبا بافلى جاء بعد التشاور مع الأنبا موسى.

وكان مجدى قد قال فى بيان له إن البابا يقوم بتقسيم الأسقفية دون الرجوع إلى الأنبا موسى، وجاء فى البيان: "الأنبا موسى، أسقف الشباب، خادم عظيم متواضع روحانى نشط محب، تتلمذ على يد أسقف عظيم هو الأنبا أثناسيوس الراحل مطران بنى سويف والبهنسا، خدم الأنبا موسى بمنتهى الحب والتواضع والتفانى وتاجر بوزناته إلى أقصى مدى وربح الكثير، الآن يقوم قداسة البابا تواضروس بتقسيم خدمة الشباب نظرًا لاتساع الخدمة بتعيين أسقف شباب لأمريكا وكندا، وأسقف شباب آخر للإسكندرية، وهى خطوات ضرورية وتستحق الثناء والتقدير".

وأضاف خليل: "ما يستوجب العتاب أن قداسة البابا لم يستأذن ولم ينسق أو يتشاور مع الأسقف الأنبا موسى، أسقف شباب الكرازة المرقسية كلها"، وتابع: "قداسة البابا أنت تعلم أن الأنبا موسى ترفع عن الترشح لمنصب البطريركية رغم أن عيون الأقباط كانت تتطلع إليه بطريركا نظرا لروحانيته وخدمته وتواضعه ومحبته، ومن المفروض أن يكون مقامه مقام أبيك الروحى، وهو رجل لا يسعى إلا للخدمة ولو استشرته لكان هو أول من ساعدك فى تقسيم وتوسيع خدمة الشباب، ولكن أن يتم كل ذلك بدون استشارته فهذا ما يستوجب العتب وعند البعض الغضب. قداسة البابا، اثبتوا لنا ولو لمرة واحدة أن هناك تشاور وتعاوناً ورأياً مشترك بين أساقفة المجمع المقدس، أما الشخص الواحد والرأى الواحد المستمر منذ عقود فى الكنيسة القبطية فلا بد أن ينتهى ويُستبدل بالتشاور الجماعى لنخرج بقرارات صائبة".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً