البث المباشر الراديو 9090
لأمين العام للمجالس الاستشارية التابعة لرئاسة الجمهورية
أعلن الأمين العام للمجالس الاستشارية التابعة لرئاسة الجمهورية، ورئيس المجلس التخصصى للتعليم والبحث العلمى برئاسة الجمهورية الدكتور طارق شوقى، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، سيطلق مشروع بنك المعرفة المصرى خلال الأيام المقبلة.

وقال الدكتور طارق شوقى، خلال احتفالية مؤسسة مصر الخير" يوم العلم والابتكار 2015"، التى أقيمت اليوم، الأحد، أن مشروع بنك المعرقة سوف يتيح لـ90 مليون مصر، نحو ما بين 30 أو 50 ضعفا من مصادر المعرفة التى كانت تحصل عليه مصر ليكون متاح لكافة المواطنين وليس للباحثين فقط.

وأوضح أن العائد من هذا الاستثمار هام جدا وسوف تظهر آثاره، فى القريب العاجل، مستنكرا الانتقادات التى وجهت للمشروع، مشيرا إلى أن بناء الإنسان المصرى يجب أن يكون أولوية أولى للجميع، قائلا: "جاء الوقت لتنمية قدرات الإنسان المصري، وأى تأخير فى ذلك قتل لإبداع الأطفال، ونزيف للمهارات وقدرات الأجيال الحالية والمستقبلية".

وأعرب الأمين العام للمجالس الاستشارية التابعة لرئاسة الجمهورية، عن سعادته بالتواجد فى احتفالية مؤسسة مصر الخير بيوم العلم والابتكار، مؤكدا أنه من حسن الحظ أن الرئيس عبد الفتاح السيسى مقتنع جدًا بأهمية البحث العلمى، رغم الظروف التى تمر بها البلاد ومواجهة الإرهاب.

وأشار إلى أن بناء العقل العلمى المصرى وتغير ثقافة الشعب، يبدأ من تطوير التعليم الأساسى، وإعطاء الطفل مهارات القرن 21 من ثقافة الابتكار والتى تبدأ من سن صغيرة.

وأوضح أن المجلس الاستشارى للتعليم والبحث العلمي، يعمل فى مجالات كثيرة، وعلى رأسها تعديل القوانين المتعلقة بالبحث العليم والتعليم، مشيرًا إلى أن مصر أصبحت بيئة طاردة للعلماء وليس جاذبة.

وأكد أن الرئيس عبد الفتاح السيسى منزعج من الوضع الحالى فيما يتعلق بأن التخطيط والتنفيذ والتقييم يحدث من جهة واحدة وليس هناك توزيع جيد للأدوار، موضحا أن المجالس تعمل على وضع استراتيجيات موحدة لعمل الوزارات والجهات المختلفة ، لا تتغير بتغير الأشخاص، ووضع نظم للتخطيط و الرقابة ومحاسبة للجهاز التنفيذى منفصل عن الوزارات.

من جانبه، أكد الدكتور أشرف الشيحى وزير التعليم العالى والبحث العلمى، أن النسبة الأكبر من تمويل البحث العلمى فى معظم دول العالم وخاصة المتقدمة، تأتى من مؤسسات المجتمع المدنى والصناعة، وليس من ميزانية الدولة، موضحًا أن الموضوع الرئيسى لمؤتمر وزراء التعليم العرب الذى عقد بالإسكندرية وانتهت إعماله أمس كان، تمويل البحث العلمى.

وأعرب عن سعادته الغامرة بالتواجد فى احتفالية يوم العلم والابتكار لمؤسسة مصر الخير، موضحا أن هذا نموذج ناجح ومحترم جدا لمساندة مؤسسات المجتمع الحكومة فى تمويل البحث العلمي، مشددا على ضرورة قيام مؤسسات المجتمع المدنى ورجال الأعمال والصناعة باتخاذ نفس الطريق ودعم البحث العلمى والمبتكرين، وخاصة الشباب.

ومن جانبه، قال الدكتور مصطفى مدبولى، وزير الإسكان، إن تمويل البحث العليم من أهم الموضوعات، التى يجب إلقاء الضوء عليها، حيث أن المؤسسات الحكومية تحتاج للدعم والمساندة الفنية من مؤسسات المجتمع المنى، لأنها مهمومة بالمشروعات المتأخرة والقديمة.

وأضاف وزير الإسكان أن مشكلتنا فى مصر التواصل بين الجهات الحكومية والجهات البحثية، وكيفية التنسيق بين الجهات الأكاديمية والجهات التنفيذية، ويمكن لمؤسسات المجتمع المدنى القيام بهذا الدور.

وقال العالم المصرى الدكتور مصطفى السيد إن مساندة المجتمع المدنى للبحث العليم شئ لاغنى عنه، موضحا أنه دون تمويل مؤسسة مصر الخير لأبحاث علاج السرطان بجزئيات الذهب ما كان ليخرج للنور.

وأضاف أن علاج السرطان بجزيئات الذهب سيكون بتكلفة أقل بكثير من التكلفة الحالية للعلاج، مشيرا الى أن خير مثال على ذلك هو شراء ذهب بقيمة 80 دولارا فقط لإجراء الأبحاث طوال ٤ سنوات، وأنه بمجرد الانتهاء من التجارب على الحيوانات، ستتولى وزارة الصحة تنفيذه.

وأكد الدكتور مصطفى السيد أن التجارب الحالية أشارات إلى أننا نسير بخطى جيدة، موضحا أنه جارى العمل على استكشاف الأثآر الجانبية لجزئيات الذهب، للتأكد من الشفاء التام، وعدم وجود أثار جانبية، لافتا إلى أهمية البحث العلمى للنهوض بالخدمات فى مختلف المجالات مؤكدا انه جارى حاليا التوسع فى إجراء التجارب على الحيوانات لعلاج السرطان بجزيئات الذهب للوصول إلى أفضل نتيجة.

وتابع الدكتور مصطفى السيد انه تلقى العديد من الطلبات من أشخاص لإجراء تجارب علاج السرطان بالذهب، موضحا أنه رفض ذلك لحين انتهاء التجارب على الحيوانات، للتأكد من نسبة الشفاء التام، مشيدا بمؤسسة مصر الخير بسبب مشاركتها فى تمويل البحث.

ونوه إلى أنه بمجرد التأكد من النتائج بالمركز القومى للبحوث سيقوم الدكتور حسين خالد رئيس المعهد القومى للأورام بعرضها على وزارة الصحة للموافقة على بدء إجرائها على الإنسان مباشرة، حيث أن الوزارة هى المنوطة بتنفيذها بعد ذلك.

وأكد الدكتور مصطفى السيد أن وزارة الصحة هى الجهة الوحيدة المنوطة بالموافقة على إجراء التجارب على الإنسان، وتحديد أى أنواع التجارب ستجرى من حيث نوع السرطان، ثدى أم جلد أم غير ذلك.

وقال إن الإنفاق على البحث العلمى من جانب المخترعين والباحثين لا يحد ث فى دولة غير مصر، موضحا أن الدكتور على جمعة أكد له أن أى مصاريف على البحث العلمى تعتبر زكاة.

وأشاد بدعم مؤسسة مصر الخير، موضحا أن مصر ستكون أول بلد يدخل فى مجال علاج السرطان بجزئيات الذهب بمساعدة مصر الخير.

وقال الدكتور على جمعة، رئيس أمناء مؤسسة مصر الخير، إن القائمين على مؤسسة مصر الخير كانوا مهمومين جدًا عند إنشاء المؤسسة، بكيفية تجاوز عمر الزمن وتبقى بعد رحيل السكان من هذا الدكان، والبقاء مئات السنين.

وأوضح أن أسباب نجاح المؤسسة رغم عمرها القصير يكمن فى الإدارة العلمية وليس الإدارة الخيرية، فهناك بعض المؤسسات تعمل من أكثر من 100 سنة وله أثر محدود لان إدارتها خيرية، فالإدارة تحتاج لعلم وتكلفة، وإذا كانت الإدارة علمية فأننا سنغير الواقع وننطلق وننجح ونستمر.

وتم خلال احتفالية "يوم العلم والابتكار 2015"، عرض المشروعات البحثية والشركات المحتضنة فى العديد من المجالات كما تم افتتاح معرض يتضمن 8 مشروعات بحثية و 4 شركات محتضنة و3 مشروعات لطلبة المدارس.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز