طارق الملا وزير البترول
جاء ذلك خلال رئاسته لأعمال الجمعية العامة للشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات، لاعتماد الموازنة التخطيطية للعام المالي 2024-2025، وفق بيان لوزارة البترول اليوم الثلاثاء.
وأضاف الملا أن قطاع البترول نجح في تحديث الخطة القومية للبتروكيماويات حتى عام 2040، وفقا لمتطلبات السوق واحتياجاته من المنتجات البتروكيماوية وتصدير الفائض، لافتا إلى أن هناك زخما وتوجها عالميا نحو التوسع في مشروعات البتروكيماويات الخضراء.
وأشار إلى أن قطاع البتروكيماويات المصري لديه فرص استثمارية جاذبة في هذه المشروعات، في ظل الإصلاحات الاقتصادية التي تتخذها الدولة، فضلا عن توافر البنية الأساسية اللازمة وموقع مصر الاستراتيجي وقربها من الدول المنتجة والمستهلكة.
من ناحيته، استعرض المهندس إبراهيم مكي، رئيس الشركة، أهم المشروعات التي تهدف إلى تحقيق معدلات نمو وتشغيل مرتفعة، في إطار خطة تنمية صناعة البتروكيماويات في مصر، من خلال إقامة المشروعات الكبرى والترويج لها.
وتشمل المشروعات إنتاج الألواح الخشبية متوسطة الكثافة ومشروع العلمين لمنتجات السليكون، ومجمع العلمين للبتروكيماويات، ومشروع إنتاج مادة (الصودا آش)، ومشروع شمال أبو قير للمغذيات الزراعية، ومشروع إنتاج الأمونيا الخضراء، ومشروع إنتاج مشتقات الميثانول، ومشروع إنتاج الإيثانول الحيوي، ومشروع إنتاج وقود الطائرات المستدام.
وأوضح أن الشركة تولي الأنشطة المتعلقة بحماية البيئة وبرامج السلامة والصحة المهنية أهمية كبرى، جنبا إلى جنب مع توسعها في المشروعات البتروكيماوية، وتضمن ذلك، حرص الشركة القابضة على متابعة مؤشرات سلامة العمليات بشركاتها التابعة، ونمو معدلات الإنتاج وفقا لأفضل النظم والممارسات البيئية العالمية المتبعة.