وزير الزراعة
وأشاد "القصير" بأمانة الاتفاقية الدولية لوقاية النباتات لدورها الهام في مواجهة التحديات بالصحة النباتية بالقارة الإفريقية والذي تسببه الآفات والأمراض من فقد هائل في انتاجيات المحاصيل الزراعية وضعف منظومة الأمن الغذائي والتأثيرات السلبية على التجارة الدولية بين دول العالم المختلفة.
ووجه "الليثي" الشكر إلى وزير الزراعة على هذه الفرصة لعرض الآليات العملية وكيفية تسخير التكنولوجيا الرقمية في الاكتشاف المبكر للآفات، من خلال المتابعة الدورية والمسح الشامل لمناطق الزراعات، واستخدام التكنولوجيات الحديثة في الكشف المبكر عن الآفات الحشرية والمرضية.
هذا وترجع أهمية هذه المبادرة لكونها أداة مهمة في دعم منظومة الصحة النباتية في بدول القارة الإفريقية والتي يصل عددها إلى 54 دولة فضلاً عن تأهيل الكوادر العاملة في مجال الصحة النباتية بالحجر الزراعي والمعاهد البحثية المتخصصة في هذا المجال.
كما يعد المشروع داعم رئيسي لجهود الحكومة المصرية للتغلب على الآفات، التي تسبب خسائر وأضرار اقتصادية للمزارعين وبالتالي الإنتاج الزراعي المصري.
وجدير بالذكر، أن البرنامج المقدم من جانب الاتفاقية يعمل على تقديم الدعم الفني المطلوب لمكافحة الآفات، حيث تم اختيار جمهورية مصر العربية في سبتمبر 2023 ضمن نطاق شمال إفريقيا للاستفادة من هذا المشروع ولتكون نواة لاستكمال البرنامج في كل دول إفريقيا مستقبلا.