علم الولايات المتحدة
ويعزى هذا التحسن إلى انخفاض كبير في واردات السلع الاستهلاكية، في ظل استمرار تطبيق الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب على مجموعة واسعة من السلع الأجنبية.
وأوضحت البيانات أن الصادرات الأمريكية من السلع والخدمات بلغت 277.3 مليار دولار، مقارنة بـ278 مليار دولار في مايو، في حين تراجعت الواردات إلى 337.5 مليار دولار بعد أن كانت 350.3 مليار دولار في الشهر السابق.
ويعد هذا التراجع في العجز الإجمالي، والذي يشمل قطاعي السلع والخدمات، هو الأدنى منذ سبتمبر 2023، وهو ما يتماشى مع الانخفاض الذي أعلن سابقًا في العجز التجاري للسلع، والذي تراجع بنسبة 10.8% إلى مستوى غير مسبوق منذ نفس الفترة.
وقد ساهم انكماش العجز التجاري في دعم أداء الاقتصاد الأمريكي خلال الربع الثاني من العام الجاري، بعد أن كانت الواردات قد سجلت ارتفاعًا في الربع الأول نتيجة تسابق الشركات والمستهلكين على الشراء قبل تطبيق مزيد من الرسوم الجمركية.
وسجل الناتج المحلي الإجمالي لـ الولايات المتحدة نموًا بنسبة 3% على أساس سنوي خلال الربع الثاني، بعد انكماش بنسبة 0.5% في الربع الأول.
ومع ذلك، فإن بعض المؤشرات الفرعية تشير إلى استمرار وجود ضغوط على النشاط الاقتصادي، رغم الأرقام الإيجابية العامة.