البث المباشر الراديو 9090
كندا
شهدت كندا في أغسطس الماضي عجزًا تجاريًا بلغ 6.32 مليار دولار كندي، ما يعادل 4.53 مليار دولار أمريكي، وفق بيانات رسمية صدرت أمس الثلاثاء، مشيرة إلى الضغوط المتزايدة على الاقتصاد الكندي نتيجة تقلبات التجارة الدولية.

وأرجعت البيانات هذا العجز إلى انخفاض الصادرات بنسبة 3%، بينما ارتفعت الواردات بشكل طفيف بنسبة 0.9%.

وسجلت الصادرات إلى الولايات المتحدة، الشريك التجاري الأكبر لكندا، تراجعًا بنسبة 3.4% لتصل إلى 44.18 مليار دولار كندي، متأثرة بانخفاض صادرات الذهب الخام، إضافة إلى تراجع في صادرات الأخشاب والمعدات الصناعية، بحسب منصة "انفستينج" الاقتصادية.

ويأتي هذا التراجع وسط استمرار تأثير الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قطاعات محددة، مما دفع الشركات الكندية إلى إعادة هيكلة سلاسل التوريد، في ظل حالة من التقلب وعدم الاستقرار في السوق.

وكانت توقعات المحللين تشير إلى أن العجز التجاري في أغسطس سيبلغ نحو 5.55 مليار دولار كندي، إلا أن الأرقام الفعلية جاءت أعلى من المتوقع، ما يعكس حجم التحديات الاقتصادية التي تواجه كندا في الحفاظ على توازنها التجاري.

وأظهرت البيانات أن نسبة الصادرات الكندية إلى الولايات المتحدة، والتي كانت تمثل 75% من إجمالي الصادرات العام الماضي، تراجعت إلى 73% في أغسطس، بعد أن انخفضت إلى أقل من 70% في الأشهر السابقة، مما يضع الاقتصاد الكندي أمام اختبار حقيقي في ظل سياسات الحماية التجارية والتغيرات العالمية في الأسواق.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً