البنك الإفريقي للتنمية
ووافق مجلس إدارة مجموعة البنك الإفريقي للتنمية على تخصيص هذا المبلغ ضمن المرحلة الثانية، التي تشمل تقديم ثلاث دفعات لدعم 27 ولاية نيجيرية إضافية، بينما تغطي الدفعة الأولى المعتمدة عشرة ولايات فقط.
ويهدف المشروع إلى تعزيز سلسلة القيمة الزراعية من خلال إقامة بنية تحتية لتجهيز الأغذية، تشمل إنشاء عشرة مراكز زراعية تحويلية، إلى جانب جذب استثمارات القطاع الخاص لدعم هذا القطاع الحيوي.
كما يسعى المشروع إلى تمكين الشباب والنساء عبر تقديم برامج تدريبية ومهنية متخصصة، إلى جانب توفير خدمات تطوير الأعمال والتمويل المخصص للنساء والشباب.
ويشتمل المشروع أيضًا على إنشاء منصة للبنية التحتية الزراعية تمكن المزارعين المحليين ومشاريع الشباب والمؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة (MSMEs) من الوصول إلى الأسواق، والاستفادة من المدخلات الزراعية عالية الجودة والخدمات التقنية المتنوعة.
وقال عبدول كمارا، المدير العام لمكتب نيجيريا بالبنك الإفريقي للتنمية، إن هذا المرفق يضمن استمرارية وتقدم برنامج المناطق الخاصة للصناعة الزراعية التحويلية، بما يتوافق مع أهداف نيجيريا لمواجهة الطلب المتزايد على الغذاء، ومعدلات التضخم المرتفعة، وتعزيز فرص العمل للشباب في القطاع الزراعي والصناعات المرتبطة به.
وأضاف كمارا أن المشروع يأتي في توقيت مناسب لتعزيز مشاركة المرأة والشباب، وجذب استثمارات إضافية من القطاع الخاص لدعم نمو القطاع الزراعي.
وعالميًا، يتوقع أن يسهم المشروع في جذب 1.5 مليار دولار من استثمارات القطاع الخاص الجديدة، بعد أن تم حشد أكثر من 600 مليون دولار خلال مرحلة الإعداد السابقة.
كما تشير التقديرات إلى أن هذه الاستثمارات الجديدة ستوفر حوالي 1,100,000 فرصة عمل إضافية في الولايات العشر المستهدفة، منها 200 ألف وظيفة مباشرة و900 ألف وظيفة غير مباشرة، مما يعزز التوظيف والتنمية الاقتصادية على نطاق واسع.
ومن المتوقع أن يستفيد الشباب من نحو 660 ألف فرصة عمل ضمن هذه الوظائف، مع تخصيص حوالي 60% منها لفئة الشباب، في حين ستذهب نحو 50% من إجمالي الوظائف الجديدة للنساء على الأقل.
وأشار كازوهيرو نوماساوا، مدير قسم التمويل الزراعي والتنمية الريفية بالبنك الإفريقي للتنمية، إلى أن هناك قاعدة واسعة من مستثمري القطاع الخاص المستعدين للمشاركة في المرحلة الثانية، مستفيدين من الدعم المقدم عبر 10 ولايات ضمن الشريحة الأولى من البرنامج.
وأضاف نوماساوا أن العديد من المستثمرين قد التزموا بالفعل وشرعوا في أعمال البناء، مؤكداً تطلع البنك لإقامة شراكات فعالة مع ممثلي القطاع الخاص، والحكومة الفيدرالية النيجيرية، بالإضافة إلى حكومات الولايات المستفيدة من المشروع.