بورصة وول ستريت
أداء المؤشرات الرئيسية
S&P 500: تراجع بنسبة 0.35%، مغلقًا عند مستويات قرب الأعلى له منذ سنوات.
داو جونز الصناعي: خسر نحو 0.5%، متأثرًا بعمليات جني الأرباح.
ناسداك المركّب: تراجع 0.5% تقريبًا مع انخفاض أسهم التكنولوجيا الكبرى مثل Tesla وNVIDIA وPalantir.
سبب التراجع
خبراء السوق يفسرون هذا التراجع بأنه تصحيح طبيعي بعد ارتفاعات قياسية، حيث لجأ المستثمرون إلى جني الأرباح قبل نهاية العام. كما لعبت قرب عطلات ديسمبر وانخفاض السيولة دورًا في زيادة التذبذب وجعل السوق أكثر حساسية لأي تقلبات.
التكنولوجيا تحت الأضواء
قطاع التكنولوجيا كان الأكثر تأثرًا، حيث شهدت أسهم الشركات الرائدة تراجعات ملحوظة بعد مكاسب قوية خلال العام، ما يعكس ميل المستثمرين لتقليل المخاطر قبل دخول 2026. ومع ذلك، يشير المحللون إلى أن هذه الانخفاضات جزئية ومؤقتة، ولا تعكس نهاية التفوق التكنولوجي.
الصورة الأكبر
رغم التراجع الأخير، بقيت المؤشرات الأمريكية قريبة من مستوياتها القياسية بعد عام من المكاسب الكبيرة، مدعومة بقطاع التكنولوجيا في معظم فترات 2025. المستثمرون يترقبون بيانات اقتصادية مهمة وقرارات السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي خلال الأشهر الأولى من 2026 لتحديد اتجاه السوق الجديد.
توقعات 2026
مع بداية العام الجديد، يتوقع المحللون أن يشهد السوق الأمريكي تذبذبًا معتدلًا وتصحيحًا متدرجًا، مع احتمال استمرار الزخم في القطاعات القوية مثل التكنولوجيا والطاقة المتجددة، بينما تستعد الأسواق للرد على أي تغييرات في السياسة النقدية الأمريكية.