الاتحاد الأوروبي
تم توقيع الاتفاقية في العاصمة الباراغوانية أسونسيون خلال مراسم حضرها كبار قادة الاتحاد الأوروبي وتكتل ميركوسور، بما في ذلك أورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية وأنطونيو كوستا رئيس المجلس الأوروبي، إلى جانب ممثلين عن دول ميركوسور.
وتمثل هذه الصفقة واحدة من أكبر مناطق التجارة الحرة في العالم، إذ تغطي الاتفاقية اقتصادًا يضم أكثر من 700 مليون مستهلك وتحوّل ما يقرب من 30% من الناتج المحلي العالمي إلى سوق مفتوحة للتبادل التجاري.
أهداف الاتفاقية
الاتفاق يهدف إلى: إلغاء الرسوم الجمركية تدريجيًا على أكثر من 90% من السلع المتبادلة بين الجانبين، مما يخفض تكاليف التجارة ويشجع الشركات على توسعة صادراتها واستثماراتها، وتعزيز تدفق السلع والخدمات في مجموعة واسعة من القطاعات، من الصناعة إلى الزراعة، ما يفتح آفاقًا جديدة للمصدرين من كلا الطرفين، وتبسيط الإجراءات الجمركية والبيروقراطية، ما يُسهم في تسريع حركة البضائع وتخفيض العقبات أمام المستثمرين.
مَن يشمل الاتفاق؟
الاتفاق يجمع بين الاتحاد الأوروبي (27 دولة)، ودول ميركوسور الأربعة: الأرجنتين، البرازيل، باراغواي، وأوروغواي — بينما تنتظر بوليفيا الانضمام الفعلي بعد استكمال متطلبات الانضمام.
ما الذي يتغيّر؟
بحسب بنود الاتفاق، ستنخفض الرسوم الجمركية بشكل تدريجي على مجموعة واسعة من المنتجات:
السلع الصناعية مثل السيارات والآلات والأدوية ستتمتع بإعفاءات جمركية كبيرة.
المنتجات الزراعية من جهة ميركوسور ستحصل على فرص أكبر في دخول الأسواق الأوروبية، وسط ضمانات بوجود معايير صحة وسلامة صارمة.
مرحلة ما بعد التوقيع
الاتفاق يحتاج الآن إلى موافقة البرلمان الأوروبي، وتصديق الهيئات التشريعية في دول ميركوسور قبل دخوله حيز التنفيذ رسميًا، وهي خطوات توقع المراقبون أن تتم في الأشهر القادمة.