البث المباشر الراديو 9090
توريد محصول القمح
أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن القمح يُعد محصولًا استراتيجيًا وأحد أهم السلع الأساسية في مصر، مشيرًا إلى حرص الدولة على دعم هذا القطاع الحيوي، مع استهداف رفع كميات التوريد خلال الموسم الحالي لتصل إلى نحو 5 ملايين طن.

وأوضح جاد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح الخير يا مصر" المذاع على القناة الأولى بالتليفزيون المصري، أن معدل توريد القمح في العام الماضي بلغ نحو 3 ملايين طن، وهو من أعلى المعدلات التي تحققت خلال السنوات الأخيرة، ما يعكس نجاح سياسات دعم المزارعين وزيادة الإنتاج.

 

وأضاف أن المساحة المزروعة بالقمح شهدت زيادة تُقدر بنحو 500 ألف فدان مقارنة بالعام الماضي، نتيجة حزمة من الإجراءات الحكومية، شملت توفير أصناف جديدة عالية الإنتاجية، وتيسير مستلزمات الإنتاج، إلى جانب رفع سعر التوريد، وهو ما أسهم في تحفيز المزارعين على التوسع في زراعة المحصول.

وأكد أن هذه الزيادة في المساحات ستنعكس بشكل مباشر على حجم الإنتاج، لافتًا إلى أن الحكومة تحرص على إعلان سعر التوريد قبل موسم الزراعة بوقت كافٍ، حيث تم تحديد سعر الأردب هذا العام عند 2350 جنيهًا، مقابل 2200 جنيه في العام الماضي، بما يدعم المزارعين ويشجعهم على زيادة الإنتاج.

وفيما يتعلق بالاكتفاء الذاتي، أوضح جاد أن تحقيقه لا يزال يمثل تحديًا في ظل محدودية الموارد المائية والزيادة السكانية، إلا أن التوسع في زراعة الأصناف عالية الإنتاجية، إلى جانب المشروعات الزراعية الجديدة، سيسهم تدريجيًا في تقليل الاعتماد على الاستيراد.

وأشار إلى أن مصر حققت تقدمًا ملحوظًا في إنتاجية الفدان، ما وضعها في مرتبة متقدمة عالميًا، مؤكدًا أن مشروعات التوسع الزراعي، وعلى رأسها مشروع جهاز "مستقبل مصر" وجهاز الخدمة الوطنية، ستعزز من زيادة الإنتاج خلال السنوات المقبلة.

وفي ختام تصريحاته، طمأن المتحدث باسم وزارة الزراعة المواطنين بشأن توافر القمح والخبز، مؤكدًا استقرار منظومة الخبز المدعوم وبطاقات التموين، وعدم وجود أي أزمات في توفير هذه السلعة الحيوية، في ظل التزام الدولة بضمان الأمن الغذائي واستقرار الأسواق.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز