البث المباشر الراديو 9090
مجلس الاحتياطي الفيدرالي
منذ توليه رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي عام 2018، كان جيروم باول الرجل الذي تحدى التضخم العالمي وأزمة كورونا الاقتصادية، موجّهًا السياسة النقدية الأمريكية بحذر وجرأة في الوقت ذاته.

لكن اليوم، سؤال يلوح في الأفق: هل ستتغير قواعد اللعبة مع المحافظ الجديد، كيفن وورش؟

جيروم باول.. أرقام تكشف إنجازاته

الناتج المحلي الأمريكي شهد نموًا متوسطًا سنويًا حوالي 2.1% بين 2018–2022، رغم صدمة كورونا في 2020 التي انكمش فيها الاقتصاد بنسبة 3.4%.

التضخم وصل إلى ذروته 7% في 2021، لكن باول نجح في تخفيضه تدريجيًا إلى حوالي 3.5% في 2024 بعد رفع أسعار الفائدة 5 مرات متتالية، ليبلغ الفائدة الأساسية حوالي 5.25%

انخفض معدل البطالة من 6.7% في منتصف 2020 إلى 3.7% في 2025، ما يعكس استقرار الاقتصاد

جيروم باول

كيفن وورش.. سياسة جديدة وأرقام محتملة

الاقتصاد الأمريكي اليوم يواجه تضخم مرتفع بنسبة 4.1%، وسط ضغوط سياسية وانتقادات لتباطؤ النمو

الأسواق تتوقع أن يكون نهجه أكثر تشددًا ضد التضخم، مع احتمالية تعديل الفائدة الأساسية بين 5–5.5% خلال الأشهر القادمة

توقعات النمو الاقتصادي لعام 2026 تشير إلى معدل نمو محتمل بين 1.8–2% فقط، ما يجعل الأسواق تترقب خطواته بحذر.

كيفن وورش


أبرز الفروقات الاقتصادية بين الرجلين

جيروم باول: ركّز على السيطرة على التضخم بعد كورونا ورفع الفائدة بشكل تاريخي من 0.25٪ إلى 5.25٪

كيفن وورش: توجه اقتصادي محافظ، خبرة كبيرة في وول ستريت، متوقع أن يغير أسلوب إدارة الاحتياطي الفيدرالي

الأسواق تترقب قراراته التي ستؤثر مباشرة على الدولار الأمريكي ، الذهب ، البورصات والعملات الرقمية


تغيير محافظ الاحتياطي الفيدرالي له تأثير ملموس

كل 1٪ تغيير في الفائدة الأمريكية يُمكن أن يزيد أو يقلل قيمة الدولار بنسبة تصل إلى 1.5٪ مقابل العملات الكبرى

ارتفاع الفائدة بنسبة 0.5٪ يمكن أن يضغط على أسواق الأسهم بنسبة 2–3٪

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز