ارتفاع فواتير الطاقة في بريطانيا
ووفق التقديرات، تعد هذه الزيادة الأعلى خلال أربع سنوات، حيث من المتوقع أن يصل متوسط تكلفة فواتير الغاز والكهرباء السنوية إلى 1862 جنيهًا إسترلينيًا خلال الفترة من يوليو حتى نهاية سبتمبر، مقارنة بنحو 1641 جنيهًا في الربع السابق.
وقال وزير الطاقة البريطاني إد ميليباند إن احتواء التصعيد في الشرق الأوسط أصبح ضرورة للحد من ارتفاع أسعار النفط والغاز، مؤكدًا أن زيادة سقف الأسعار نتيجة صراع خارجي لا تتحمل بريطانيا مسؤوليته يمثل تطورًا غير مرحب به للأسر.
وأضاف أن خفض تكاليف الطاقة بشكل مستدام يتطلب تسريع برامج التوسع في مصادر الطاقة النظيفة المحلية داخل المملكة المتحدة، باعتبارها وسيلة لتقليل الاعتماد على الأسواق الخارجية.
وتشهد أسواق الطاقة العالمية ضغوطًا متزايدة بفعل الحرب في إيران، التي أثرت على تدفق صادرات النفط والغاز من منطقة الخليج، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار في الأسواق الأوروبية.
وفي السياق ذاته، تجاوزت أسعار الغاز في أوروبا مستويات ما قبل الأزمة بأكثر من الضعف، كما باتت أعلى بنحو ثلاثة أضعاف مقارنة بالفترة التي سبقت توقف صادرات الغاز الروسي إلى القارة عقب الحرب في أوكرانيا.