هانى لبيب
وأضاف لبيب، فى حلقة جديدة من برنامجه "من أول السطر"، عبر موقع مبتدا، بمناسبة اليوم العالمى للمرأة، أن المرأة عندما تعود من عملها فى المساء تصبح المٌدرسة والممرضة والدكتورة ومايستروا المنزل والمسؤولة عن المودة والعلاقات الاجتماعية بين أفراد العائلة ووزيرة مالية المنزل، وفى النهاية نجد من يقول "ناقصات عقل ودين".
وأوضح رئيس تحرير موقع مبتدا، أن 8 مارس من كل عام هو يوم المرأة العالمى، وتم اختيار هذا اليوم لأنه مرتبط باحتجاجات قامت بها العاملات الأمريكيات عام 1908 نتيجة الظروف اللإنسانية والأجور الغير عادلة وعدد ساعات العمل الكبيرة.
وأشار إلى أن التمييز ضد المرأة يرجع إلى الثقافة الذكورية الرجعية الموجودة لدينا، والتى تتعامل مع المرأة باعتبارها ملكية شخصية لوالدها أو شقيقها أو زوجها أو ابنها، وكأنها ليس لها كرامة أو عقل أو شخصية مستقلة قد تتكامل مع شخصية الرجل فى بناء أسرة فى المجتمع لبناء المستقبل.
ولفت إلى أنه رغم تمييز الرجل ضد المرأة إلا أنه فى بعض الأحيان كان يتنازل عن دوره وينقل لها هذا الدور، لنجد كثير من السيدات فى مصر يقمن بإعالة أسرهن، وربما بالصرف على أزواجهن، وكل ذلك أعطى صورة ذهنية غير طبيعية عن المرأة.
ونوة إلى أن وضع المرأة تغير فى الفترة الأخيرة، ولكن لم يتغير بشكل منفصل لأن حال المرأة وحقوقها هو جزء من منظومة المواطنة المصرية لحقوق جميع المواطنين، وكان من الطبيعى تغيير وضع العامل والفلاح والمرأة والمعاقين وعودة حقوق عدد كبير من المواطنين المسيحيين، فمنظومة الحقوق تعمل على كل الفئات التى لم تكن متساوية، فأصبح للمرأة الوضع السياسى والاجتماعى والقانونى، فلدينا 90 نائبة فى البرلمان وقاضيات ومهندسات ودكاترة، معلقًا: "المرأة نصف المجتمع بشكل حقيقى".
وشدد على أن الرجل هو من يحدد وضع المرأة، فقد يجعلها ملكة أو مانيكان دون طعم أو تأثير، كائن تابع للرجل ولقراراته، ولكن يجب أن لا ينسى الرجل أن المرأة لها أشكال كثيرة، الأم وهى رمز الحنان المطلق لأبنائها، والأخت وهى السند والتحمل والقوة، والزوجة وهى الحب والجمال والسعادة والمشاركة فى صناعة المستقبل، والابنة وهى البهجة والفرح والشقاوة والحياة.