-
وضع نتنياهو إسرائيل في الزاوية، بعدما باتت العزلة واقعًا تعيشه تل أبيب منذ الحرب على قطاع غزة، فلم تعد تصرفات إسرائيل مرفوضة فقط من الجانب العربي أو الإسلامي، بل اتسعت دائرة الرفض للغطرسة الإسرائيلية لتشمل أقرب الحلفاء، بداية من بريطانيا مرورًا بدول الاتحاد الأوروبي وصولًا إلى الولايات المتحدة الأمريكية نفسها.
-
يستخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأدوات الدبلوماسية بشكل مغاير تمامًا عن النمط التقليدي الذي اتبعته الإدارات الأمريكية السابقة، فهو يتمتع بنمط دبلوماسي استثنائي قد يبدو في الكثير من الأحيان معبرًا عن عدم وجود رؤية استراتيجية طويلة المدى للتعامل مع الملفات الأكثر خطورة بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، في حين تظهر قراراته وتحركاته الدبلوماسية كونها ضمن رؤية تكتيكية تسعى لحصد مكاسب نهائية وسريعة، ولكن عبر تحرك دبلوماسي قصير ومحدود المدى.
-
لماذا يهرول الجميع لملاقاة التنين الصيني؟ سؤال بات محل طرح ونقاش في ظل توافد الغريم قبل الحليف لزيارت بكين، فقد شهدت الصين خلال الفترة الماضية زخم في توافد القادة الدوليين ولكن تبقي زيارة ترامب وبوتين بالتتابع وبهذا التوقيت تحمل الدلالة الأهم، وهي ان الصين تمتلك القادرة علي احتواء الجميع.
-
تشهد منطقة غرب أفريقيا، وبالتحديد منطقة الساحل الأفريقي، تناميًا ملحوظًا لظاهرة الإرهاب. فبعيدًا عن الجماعات المتعارف عليها داخل القارة الأفريقية، مثل جماعة بوكو حرام، بدأت تنظيمات مثل داعش والقاعدة في الظهور بقوة داخل دول هذا النطاق الأفريقي الغربي، بعد فرار مجموعات منتمية لتلك التنظيمات من بعض دول الشام إلى هذا الملاذ الذي يشهد سيولة أمنية تمثل بيئة حاضنة لمثل هذه الجماعات وأفكارها المتطرفة.
-
مضيق هرمز ساحة النزال الأخيرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، فهي معركة فاصلة يهدف كل طرف من خلالها إلى فرض النفوذ والهيمنة وإقرار الأمر الواقع، بل إن المضيق بالنسبة لطهران هو الورقة الأخيرة للضغط من أجل إحداث تفاوض دون المساس بالبرنامج النووي، بينما الجانب الأمريكي يضع هذا الملف كأولوية تفاوضية، ويعتبر ترامب الحصول على اليورانيوم المخصب غنيمة حرب وإعلان النصر.
-
يشهد المسار التفاوضي بين أمريكا وإيران تعثرًا بعد فشل الجولة الثانية في إيجاد لقاء مباشر بين الطرفين، وأيضًا رفض ترامب مقترح إيران بفتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري مقابل تأجيل المفاوضات النووية.
-
العد التنازلي بتوقيت ترامب بدأ، والعالم يقف على أطراف أنامله يترقب ماذا بعد مهلة ترامب التي حددها لعقد اتفاق مع إيران، والتي تنتهي مساء الثلاثاء بتوقيت شرق الولايات المتحدة الأمريكية.
-
استطاعت مصر صناعة اتزانٍ استراتيجي وسط عالمٍ يختل توازنه، وتتغير موازين ثقله السياسي والدبلوماسي وفق طفرات متسارعة ومفاجئة، بل إن المحافظة على هذا الاتزان المصري وسط نظام دولي هش قابل للانهيار وإعادة التشكل، مهمة صعبة تحتاج إلى امتلاك المعلومات، والاستشراف الجيد، والتخطيط المحكم، والتنفيذ بإتقان، وهذا ما حققته القاهرة.
-
قائدٌ إصلاحي قادرٌ على إحداث إصلاحات هيكلية سياسية واقتصادية واجتماعية بشكلٍ منتظم، بما يحدث تغييرات إيجابية تخطو بمصر نحو الجمهورية الجديدة؛ هكذا يمكن وصف سياسات الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يتبنى نهجًا إصلاحيًا شاملًا.
-
قد تبدو أنها لحظات فارقة في مستقبل قطاع غزة، بينما هي مصيرية بشأن القضية الفلسطينية، حيث باتت الفرصة سانحة للعمل من أجل الوصول إلى هدف الدولة الفلسطينية بحلول 2027.