-
أعلن الرئيس التنفيذي لبنك "جولدمان ساكس (GS.N)"، ديفيد سولومون، أمس الخميس، استقالة كبيرة المسؤولين القانونيين كاثي روملر، وذلك بعد أن أظهرت وثائق حديثة صادرة عن وزارة العدل الأمريكية أنها قبلت هدايا من مرتكب الجرائم الجنسية الراحل جيفري إبستين.
-
تولت المهندسة راندة المنشاوي، حقيبة وزارة الإسكان في التعديل الوزاري الجديد.
-
تولى الدكتور محمد فريد صالح منصب وزير الاستثمار، في التعديل الوزاري الجديد.
-
تتقدم أسرة تحرير موقع "مبتدا" ورئيس التحرير الكاتب هاني لبيب، بخالص التعازي إلى الزميل محمد نبيل، في وفاة خالته.
-
أعلنت شركة المصريين أوت دور، إحدى شركات المتحدة للخدمات الإعلامية، عن توقيع تعاقد مع شركة أوراسكوم للتنمية مصر، تتولى بموجبه تنفيذ الحملة التسويقية لمشروع Siyal Makadi Heights، وذلك عبر منظومة الشاشات الإعلانية التابعة للشركة داخل مطار القاهرة الدولي، وفي مقدمتها شاشة الـ5D، التي تُعد الأولى والأكبر من نوعها في مصر.
-
سلط المحلل السياسي محمد ممدوح في قراءة تحليلية معمقة للمشهد الجيوسياسي، عبر قناة "سمري Summary" على يوتيوب، الضوء على "زلزال استراتيجي" يضرب منطقة القرن الإفريقي، تقوده تحركات إسرائيلية متسارعة وتطورات تقنية قد تعيد رسم خريطة القوى في أعالي البحار.
-
قالت الكاتبة الصحفية المتخصصة في الشأن السياسي رانيا ربيع، مسؤول الملف السياسي بموقع "مبتدا"، إن مشهد انعقاد مجلس النواب في جلسته الإجرائية حمل العديد من الدلالات الإيجابية من خلال الصور الأولى لانعقاد المجلس، والتي تصدّرها وجود 3 سيدات في المناصب الإجرائية.
-
تتقدم أسرة تحرير موقع "مبتدا" ورئيس التحرير الكاتب هاني لبيب، بخالص التعازي إلى الزميل عمرو حسين، في وفاة شقيقه.
-
تتقدم أسرة تحرير موقع "مبتدا" ورئيس التحرير الكاتب هاني لبيب، بخالص التعازي إلى الزميل شحاتة سلامة، مدير تحرير "مبتدا" في وفاة جدة زوجته.
-
ندرك تمامًا أن قضية الدّيْن العام وخدمة الدّيْن في مصر لم تعد مجرد أرقام تُتداول في تقارير اقتصادية، بل أصبحت سؤالًا مشروعًا لدى المواطنين عن القدرة على الاستمرار وحدود الاحتمال في ظل ضغوط معيشية متزايدة. ويزداد هذا القلق كلما ارتفعت كُلفة الحياة أو ضاقت هوامش الإنفاق العام، فيبدو المشهد مُختزلًا في معادلة مباشرة بين ديون مرتفعة وضغوط يومية محسوسة. غير أن مسؤولية الحكومة تقتضي التعامل مع هذا السؤال بقدر من الشفافية والعمق، لأن الاقتصادات لا تُدار بمنطق الاختزال، ولا يمكن فهم مسارها بمعزل عن السياق الدولي والصدمات المتلاحقة التي أعادت تشكيل أولويات التمويل والنمو في العالم خلال السنوات الأخيرة.