-
ما يجري من محاولات مريبة لتشويه دور مصر في ملف غزة، لا يمكن قراءته خارج السياق السياسي الأشمل الذي تعيشه المنطقة، فبينما تتعرض غزة لأبشع جرائم الإبادة الجماعية وسط صمت دولي مريب، تتحرك بعض الأصوات لتوجيه الاتهامات إلى الدولة الوحيدة التي لم تغلق معابرها، ولم تتخل عن مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني، وهي مصر التي فتحت ذراعيها للجرحى، وفتحت معبر رفح رغم المخاطر، وأقامت مستشفيات ميدانية وساهمت في توصيل المساعدات بالتنسيق الكامل مع الأمم المتحدة والجهات المختصة. وعلى مدار أكثر من سبعة عقود من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، لم تتوان مصر لحظة عن دعم الشعب الفلسطيني، بل كانت على الدوام في مقدمة الصفوف، دافعت وقاتلت وتحملت كلفة الحروب والخسائر، ووقفت في المحافل الدولية مدافعة عن الحقوق الفلسطينية بلا مقابل ولا مزايدة.
-
لا تحتاج الدولة المصرية لأدلة أو براهين لإثبات موقفها الداعم للشعب الفلسطيني وحقه في اعتراف دولي بدولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، فمن يقرأ التاريخ يجد مصر حاضرة في الصفوف الأولى للأطراف الداعمة للقضية الفلسطينية؛ ولن أقول في مقدمتهم رغبة في إغلاق باب المزايدات التي تضرب الجسد العربي.
-
إن المحاولات الفاشلة والدعوات المشبوهة من أعداء الوطن وأبواق جماعة الإخوان الإرهابية، تستهدف في مجملها تشويه الجهود المصرية المكثفة والحقيقية التي يشهدها القاصي والداني، فهناك دعوات مشبوهة للتجمهر أمام السفارات والبعثات الدبلوماسية المصرية فى الخارج، وهناك وعي حقيقي ورفض قاطع لهذه الحملات التحريضية والتي تضر بالقضية الفلسطينية، وذلك في ظل الجهود المصري المتواصلي على المسارين "الإنساني - السياسي".
-
تُعد العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية نموذجًا مميزًا للتعاون العربي المبني على أسس راسخة من التاريخ والمصير المشترك، حيث تعود جذورها إلى عهد الملك موحِّد المملكة العربية السعودية عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، واستمرت في التطور عبر العقود بقيادة أبنائه الملوك، وصولًا إلى العهد الحالي بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
-
يعكس لقاء الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة المصري، مع نظيره الأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، بمدينة العلمين، عددًا من الدلالات الرئيسية التي تؤكد عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين، وتماسك موقفهما تجاه مختلف قضايا المنطقة.
-
نشرت قناة القاهرة الإخبارية عبر موقعها الإلكتروني، تقريرا يتضمن تحليلا نفسيا لشخصية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أجراه الدكتور عوفر جروزبرد، عالم النفس الإكلينيكي، ونشرته صحيفة "معاريف" العبرية، عن الدوافع الحقيقية وراء إصرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على استمرار الحرب في غزة، مشيرًا إلى أن شعوره بالفشل الشخصي جراء أحداث 7 أكتوبر يدفعه لاتخاذ قرارات عسكرية تفوق قدرات الجيش الإسرائيلي.
-
تحتفل مصر هذا العام بالذكرى الثانية عشرة لثورة الثلاثين من يونيو، تلك الثورة التي تعد محطة فارقة في التاريخ المصري الحديث، ليس فقط بسبب توقيتها، بل لما مثلته من انتصار لإرادة الشعب واستعادة الدولة من قبضة جماعة الإخوان الإرهابية، التي حاولت اختطاف الدولة المصرية لتحقيق مشروع أيديولوجي ضيق.
-
تمثل ثورة 30 يونيو 2013 لحظة فارقة في تاريخ مصر الحديث، إذ خرج ملايين المصريين في مشهد غير مسبوق، يعبرون عن رفضهم لحكم جماعة الإخوان الإرهابية، التي حاولت الهيمنة على مؤسسات الدولة، وفرض رؤيتها الأيديولوجية الأحادية، في تغييب واضح لمفهوم الدولة الوطنية الجامعة.
-
كثر الحديث عن "تجديد الخطاب الديني"؛ عن مقصوده وغاياته، عن تعريفه وحدوده، عن كيفياته ومناهجه، عن منطلقاته التي تتراوح بين التراث دون المعاصرة أو بين المعاصرة دون الاكتراث بالتراث، أو بالجمع بين جواهر التراث وعلوم العصر؛ إلى غير ذلك مما لا يجهله المجتهد ولا يغيب عن علم المقتصد.
-
يسعى مجلس الشيوخ إلى العمل على توطين الصناعة من خلال مناقشة طلبات الإيضاح المقدمة من النواب بشأن عدد من المشاريع الاقتصادية المهمة.