-
في ليلة استثنائية امتزجت فيها روح الأبوة بعبق التاريخ ورمزية الجغرافيا، تحوّل مركز «لوجوس» بدير القديس الأنبا بيشوي في وادي النطرون إلى مسرح حي لتجسيد مفهوم الهوية الوطنية؛ حيث خصّص قداسة البابا تواضروس الثاني عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء لتقديم جرعة وطنية وتنويرية مكثفة لأطفال ملتقى «لوجوس جونيور»، صاغها في إطار شيّق تحت عنوان «حكايات مصر الخمس».
-
تمضي الدولة المصرية بخطى ثابتة ورؤية ثاقبة نحو بناء مستقبل مشرق، يعتمد في المقام الأول على سلاح العلم والمعرفة.
-
ترتبط وجدان الشعوب بلحظات فارقة تولد من رحمها الهوية، ويُعاد فيها تشكيل التاريخ وصياغة الوعي الجمعي. وفي قلب الهوية المصرية، يتشكل اليوم "مثلث العظمة والفرحة" ليكتب فصلًا جديدًا من فصول العزة والكرامة، واضعًا مصر في مكانتها الطبيعية؛ رائدة، آمنة، وصانعة للبهجة.
-
تحلّ ذكرى انتصار العاشر من رمضان، فيتجدّد في الوجدان المصري ذلك اليوم الذي لم يكن مجرد معركة عسكرية، بل لحظة استعادة كرامة وطن وإرادة شعب.
-
لم يعد اللقب اليوم انعكاسًا لمسار علمي راسخ أو خبرة حقيقية متراكمة، بل أصبح في كثير من الأحيان «إكسسوارًا رقميًا» يُضاف إلى الاسم على منصات التواصل الاجتماعي. بين ليلة وضحاها يظهر علينا «خبير استراتيجي»، و«مستشار دولي»، و«محلل سياسي»، و«أكاديمي»، و«مدرب تنمية بشرية»، و«إعلامي»… دون أي مسار واضح أو اعتماد مهني معلوم. إنها فوضى الألقاب التي صنعتها الشهرة الرقمية، وغذّاها هوس «التريند».
-
يُمثل قرار دمج وزارتي التنمية المحلية والبيئة، في التعديل الوزاري الأخير، خطوة استراتيجية تعكس وعيًا بطبيعة التحديات المتداخلة التي تواجه الدولة في المرحلة الراهنة.
-
في مشهدٍ يفيض بالامتنان والوفاء، احتفلت الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، بجائزة تحمل اسم مؤسسها صموئيل حبيب، ذلك الرجل الذي لم يكن مجرد قائد كنسي، بل صاحب رؤية مجتمعية عميقة آمن بأن الإيمان الحقيقي يُترجم إلى عملٍ وخدمةٍ وتنميةٍ للإنسان.
-
إنه القيمة والقامة.. الأستاذ الدكتور مفيد شهاب، رجل استرداد الأرض وصوت القانون في معارك السيادة.
-
كلمات صادقة من وجدان مصري صميم، تحدث بها الرئيس عبد الفتاح السيسي معتزًّا وفخورًا وممتنًّا بمصر، وعراقة تاريخها، وقوة هويتها، وتأثيرها المنعكس على تعامل الدولة المصرية مع مختلف القضايا والأزمات الإقليمية والعالمية. تعامل شريف في زمن عزّ فيه الشرف.
-
لم أفاجأ بخريطة سوريا الجديدة، إذ سبقتها سلسلة من الأحداث والمواقف التي مهّدت لها تدريجيًا. فالدولة السورية لم تُصدر أي تعليق رسمي ينفي أو يصحح ما قد يُفهم على أنه خطأ غير مقصود، بل على العكس، نشرت وزارة الخارجية السورية خريطة للبلاد لا تتضمن هضبة الجولان، وذلك في سياق احتفالي بإلغاء ما يُعرف بـ«قانون قيصر» الأمريكي الخاص بالعقوبات، أو ضمن حملة ترويجية سياسية، مع تكرار نشر الخريطة أكثر من مرة.