-
قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اليوم، إن مصر أدانت بأشد العبارات الاعتداءات على الكويت والبحرين.
-
قال الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الوطنية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، إن هناك متابعة دقيقة لما يجري في الأراضي الفلسطينية، وخاصة في قطاع غزة، مشيرا إلى أن الهيئة توثّق كل الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية التي تواصلت رغم إعلان وقف إطلاق النار.
-
لطالما شكلت مصر عمقًا استراتيجيًا للقضية الفلسطينية، ليس فقط بحكم الجغرافيا، لكن من منطلق الدور القومي والتاريخي والإنساني الذي تبنّته القاهرة في دعم الحقوق الفلسطينية، ورفض مخططات التهجير، والتأكيد على أن القضية الفلسطينية هي مفتاح الاستقرار في الشرق الأوسط.
-
تحل علينا هذه الأيام، ذكرى أجمل وأهم الأيام في تاريخ مصر، حيث يسترجع المصريون ذكرى ثورة 30 يونيو، التي تعد واحدة من أبرز وأهم الأحداث في تاريخ مصر الحديث، فقد كانت هذه الثورة بمثابة لحظة مفصلية في تاريخ وحياة ومسار الدولة، والتي أظهرت إرادة شعب قوي، كافح قوى الظلام، ليحفظ وطنه من مصير مجهول، ويحدد مستقبله، ويعيد تشكيل ملامح حياة سياسية واجتماعية حاولت «الإرهابية» محوها خلال عام، ساد فيه الجهل وانقشع فيه النور.
-
نبني وطننا وننعم بخيره وبالراحة به، ونسكن فيه كحضن فسيح من الأمل، وندافع عنه بكل ما هو غالٍ ونفيس، هذا هو حقنا تجاه الوطن، لكننا ننسى في نفس الوقت، حقوق الوطن علينا.
-
حققت مسلسلات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، مع بداية أولى حلقات مسلسلات موسم رمضان 2024، نجاحًا كبيرًا على صعيد المشاهدة والإيرادات، حيث احتلت مراكز متقدمة في نسب المشاهدة مع بداية عرضها، كما حظيت هذه المسلسلات بإعجاب النقاد والجماهير، إلى جانب تصدر أغلب مسلسلات رمضان 2024 تريند مواقع التواصل الاجتماعي.
-
خرج المصريون بالخارج، في أعداد كبيرة، ليعبروا عن رأيهم، في مظاهرة حب، احتفالا بالعرس الديمقراطي، وهو الانتخابات الرئاسية، والإدلاء بأصواتهم في جو احتفالي من نوع خاص.
-
عاشت مصر فترة صعبة منذ 2011، وظهور الجماعة الإرهابية، تزامنا مع أحداث 2012 وما تبعها، حينها اتجه كل شيء نحو الانهيار، وكأن مصر حينها تبحث عن منقذ يمحو كل آثار الماضي، ويعيدها إلى الطريق الصحيح، ويقتل كل الجهل الذي حاولت الجماعة الإرهابية زرعه في وطننا الحبيب، ويمحو آثار التهديد والدماء من شوارع المحروسة، والتي حاولت الجماعة الإرهابية فرضه علينا، حتى ظهر الرئيس السيسي المنقذ، ليعيد الأمل بعد اليأس، والحق بعد زيادة الظلم، وبث النور بعد سنوات من الظلام، وإرساء دولة القانون بعد شهور من الفوضى والإهمال.