الرئيس يتابع ملف كورونا
وحسبما صرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، السفير بسام راضى، شهد الاجتماع استعراض "جهود الدولة فى احتواء تداعيات جائحة فيروس كورونا، وكذلك مستجدات توفير اللقاحات".
ووجه الرئيس بالحفاظ على المسار المتوازن الذى انتهجته الدولة خلال الموجة الأولى لفيروس كورونا العام الماضى 2020، مع تكثيف برامج التوعية لكافة فئات المجتمع بشأن الوقاية من الإصابة بالفيروس بناءً على التجارب السابقة والدروس المستفادة فى هذا الصدد.
كما وجه الرئيس السيسى بالحصول على أفضل العروض من الشركات العالمية لأكثر اللقاحات فعالية وبأكبر كمية ممكنة وفى أسرع وقت، مع قيام صندوق تحيا مصر بدعم توفير اللقاح للفئات المستحقة ذات الأولوية المتقدمة، خاصةً من الكوادر الطبية، والحالات الحرجة والمزمنة، والحالات المصابة وكبار السن من الفئات الأكثر احتياجاً تحت مظلة برامج الحماية الاجتماعية موجهاً سيادته بأن يتم إنشاء مراكز لتقديم اللقاح بجميع محافظات الجمهورية وفق أعلى مستوى ممكن لاستيعاب المواطنين الراغبين فى الحصول على اللقاح عند توفره، وبما يراعى كافة المعايير الصحية والوقائية.
واستعرض الدكتور محمد عوض تاج الدين الوضع الراهن لانتشار فيروس كورونا المستجد محلياً وعالمياً منذ بدء الموجة الثانية للجائحة، فضلاً عن تجارب الدول الأخرى شبيهة الأوضاع بمصر اقتصادياً واجتماعياً ومعدلات الإصابة فى هذا الصدد، خاصةً على المستوى الإقليمى.
كما استعرضت الدكتورة هالة زايد الإجراءات المتخذة من قبل الحكومة لاحتواء انتشار الفيروس بناءً على الخبرة التى تراكمت لدى أجهزة وزارة الصحة جراء التعامل مع الموجة الأولى من الجائحة، والسبل الفعالة للسيطرة على الموقف الوبائى لسد أية ثغرات قد تكون ظهرت خلال الموجة الأولى، استمراراً للنهج المتوازن الذى سلكته مصر خلال الفترة الماضية فى احتواء تداعيات كورونا.
وأضاف المتحدث الرسمى أن وزيرة الصحة استعرضت أيضاً وضع وسائل الكشف والتشخيص فى الدولة وفق أحدث ما توصلت إليه الشركات العالمية للكشف المبكر عن الإصابة بفيروس كورونا، وكذلك الموقف بالنسبة للتعاقد على استيراد أفضل التطعيمات واللقاحات، خاصةً ما يتعلق بالكميات المطلوبة وتوقيتات التوريد، والتعاون مع مختلف الجهات الدولية، بما فيها الجانب الصينى، والذى سيشمل التعاون فى البحث والتطوير لإنتاج اللقاحات، وتأسيس منصة للتعاون فى إجراءات مواجهة الفيروس.
كما استعرضت الدكتورة هالة زايد الخطة الوطنية لتوزيع اللقاحات حين توافرها، والتى تتضمن منظومة مميكنة لمتابعة التسجيل لتلقى اللقاح عبر الموقع الإليكترونى، وصولاً إلى تتبع مراحل توزيع اللقاح وتلقيه.