البث المباشر الراديو 9090
مصطفى بكرى
أعلن النائب مصطفى بكرى، عن ترشحه لمنصب وكيل مجلس النواب 2021، مؤكدا أن هذه الخطوة تأنى بناءً على طلب زملائه تحت القبة.

وجاء نص إعلانه، والذى جاء بعنوان: "لماذا قررت الترشح وكيلا لمجلس النواب؟" كالتالى:

زميلاتى .. وزملائى

قبل يومين من بدء مجلس النواب الجديد 2021 جلساته، عزمت أمرى على الله، وقررت الترشح على منصب وكيل مجلس النواب، فى خطوة تتجاوب مع دعوات كثير من زملائى، وإخوتى من نواب مصر الشرفاء، ورموز العمل الوطنى، وفى إطار الممارسة البرلمانية النزيهة التى تضرب بجذورها فى تاريخ الحياة النيابية المصرية العريقة، وفى مرحلة من العمل الوطنى تستوجب من الجميع الانخراط فى منظومة التكاتف مع المواطن المصرى والذى بات المستهدف الأول لكل ما تشهده منظومة الحياة السياسية فى البلاد.

لقد سبق ومثَّلت الناخبين ثلاثة دورات تحت القبة، وكنت فيها أمينًا على ما كلفتنى به الجماهير من انحياز ثابت لقضايا المجتمع والوطن وذود أكيد عن مؤسسات الدولة وما تواجهه من تحديات ودفاع مستميت عن مصالح الدولة العليا وأمنها القومى، ولذا طوقتنى الجماهير الشريفة بالفوز فى استفتاءين مهمين وفى مراحل تاريخية متعاقبة حيث فزت بأكثر النواب إيجابية فى الاستفتاء الذى أجراه مركز المعلومات بمجلس الوزراء خلال دورة 2005-2010، وغيره من الاستفتاءات وهى أوسمة شرف طوقت بها الجماهير الكريمة عنقى بمنحى ثقتها على عطاء كنت ولا أزال وسأظل محافظا عليه رغم كل التحديات.

لقد حرصت دوما، أن أقف مع مصلحة الوطن حين تتهدده المخاطر وتجسَّد ذلك فى مواقفى المدوَّنة والموثقة عبر تاريخى البرلمانى والإعلامى، فحين تعرضت سفينة الوطن لرياح عاتية فى أعقاب ما جرى فى الخامس والعشرين من يناير 2011، تصديت بكل ما أملك داخل برلمان 2011، أو خارجه لجميع محاولات إسقاط الدولة، وحين كانت شرطتنا الوطنية هى المستهدفة منذ أحداث 28 يناير2011، وقفت مدافعا عن قلعتنا الوطنية، وحين راح بعض المارقين يسيئون لمؤسستنا العسكرية رافعين شعارات مسيئة للقوات المسلحة، جنَّدت نفسى وما أملك من أدوات إعلامية لرد الحملات الموجهة عن جيشنا الوطنى العظيم، وقادة قواتنا المسلحة الباسلة، وكنت فى طليعة من شاركوا شعب مصر العظيم فى ثورة الـ 30 من يونيو الباسلة، وداعما لخارطة المستقبل التى قادها بشجاعة وإيمان ابن مصر العظيم "البطل عبدالفتاح السيسى"، وعبر كتاباتى ومشاركاتى فى قلب الأحداث أصدرت موسوعة "الدولة والفوضى" وغيرها من المؤلفات لتكون تحت بصر المهتمين والأجيال القادمة فى قراءة تاريخية محايدة لما شهدته مصر من أحداث.

وتابع مصطفى بكرى فى بيانه : "طريق ملىء بالأشواك شاركنا فيه قضاتنا العظام فى وقفتهم التى لا تنسى ضد طاغوت الإخوان، وتلاحمنا مع جميع أبناء الوطن والأجهزة الوطنية العليا ورموزها الشرفاء لنرسم سويا أسطورة العطاء لوطن أنقذته سواعد المخلصين من أبنائه من السقوط فى براثن المخططات العابرة للحدود، والمؤامرات الموجهة وحروب الجيل الرابع وتحطيم إرادة أمة العرب وبعثرة أقاليمها وبما يحقق أهداف القوى الاستعمارية فى أرضنا وثرواتنا".

وواصل البيان : "لقد تبنيت خطا ثابتا لم يتزحزح فى الدفاع عن عمال مصر وصناعتنا الوطنية ووقفت إلى جوار الفلاحين وجميع قطاعات الشعب المصرى، ودعمت خطوات الرئيس عبدالفتاح السيسى والدولة فى استعادة حقوق المرأة المصرية، والتى برهنت بعطائها قدرتها على الدفاع عن الوطن فى لحظات المحن وأكدت مرارا وتكرارا أن الشباب هم أمل مصر وزهورها اليانعة".

واختتم : "أتقدم اليوم مستئذنا زملائى النواب فى الترشح لمنصب الوكيل إيمانًا منى بأهمية بذل مزيد من الجهد مساهمة فى دعم البرلمان لأداء دوره الرقابى والتشريعى على الوجه الأكمل واضعا نفسى فى خدمة زملائى والسعى بالاتصال مع الجهات الحكومية فى تنفيذ مطالب دوائرهم، والسعى إلى ترتيب عقد اجتماعات نواب المحافظات مع الوزراء والمختصين بشكل دورى لبحث جميع هذه المطالب والعمل على حلها متعهدا بالتعاون مع هيئة مكتب المجلس وجميع المسؤولين باللجان النوعية ومتابعة أعمالها وتنفيذ مقرراتها من خلال التواصل مع الجهات المعنية".

"وأتعهد أن أسعى ما استطعت، إن حصلت على ثقة زملائى، فى العمل على تعظيم دور الممارسة البرلمانية داخل مجلس النواب، وتعميق العلاقة بين كل الزملاء الأعضاء بمختلف توجهاتهم الفكرية والسياسية والحزبية، وبما يؤكد الأسس الراسخة لبرلمان مصر العظيم والذى أفردت له كتابا شاملا، "عشرة أجزاء" صدر الجزء الأول منه بعنوان "الرقابة البرلمانية فى تاريخ الحياة النيابية المصرية" .. متمنيا لمصرنا العظيمة دوام التقدم والازدهار ولمجلسنا الموقر النجاح فى دورته البرلمانية الجديدة".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز