البث المباشر الراديو 9090
صورة تعبيرية
قالت دار الإفتاء المصرية، إن إهانة الزوج لزوجته واعتداؤه عليها سواء كان بالضرب أو بالسب، أمر محرم شرعًا، وفاعل ذلك آثمٌ، ومخالف لتعاليم الدين الحنيف.

وذكرت فى بيانها المنشور عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى"فيسبوك"، اليوم الخميس، أن الحياة الزوجية مبناها على السكن والمودة والرحمة قال تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِى ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"  الروم: 21. 

وأوضحت الإفتاء أن الشرعُ الشريف أمر الزوجَ بإحسان عِشْرة زوجته، حتى جعل النبى صلى الله عليه وآله وسلم معيار الخيرية فى الأزواج قائمًا على حُسْن معاملتهم لزوجاتهم، فقال النبى صلى الله عليه وآله وسلم: "خيرُكُم خيرُكُم لأهْلِهِ، وأنا خيرُكُم لأهْلِى" .. رواه الترمذى.  

دار الإفتاء

 

وأشارت دار الإفتاء إلى أن الشرع حث على الرِّفْق فى معالجة الأخطاء، ودعا النبى صلى الله عليه وآله وسلم إلى الرفق فى الأمر كله، فقال: "إنَّ الرِّفقَ لا يكون فى شئ إلا زانه، ولا يُنْزَعُ مِن شئ إلا شانَه".. رواه مسلم. 

وأكدت أنه لم يرد عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أنه قد أهان أو ضرب أحدًا من زوجاته أبدًا، فعن أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها قالت: "مَا ضَرَبَ رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم شيئًا قط بيده، ولا امرأةً ولا خادمًا" ..  أخرجه مسلم.  

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز